تحفل أجندة دبي للفنون البصرية السنوية بفعاليات تعتمد المعايير العالمية من جهة، ومن جهة أخرى أنشطة تحرص على توفير منصة للفنانين الناشئين في المنطقة ورعاية المواهب الإبداعية وتقديم مختلف وسائل الدعم لها.
وأول ما يتبادر إلى الذهن عند استعراض أبرز الأحداث الفنية لحصاد العام، خسارة الساحة الفنية في المنطقة لفنانها المبدع حسن شريف «1951» الذي وافته المنية في 18 سبتمبر 2016، وحجم الخسارة بحجم مكانته الكبيرة فهو إلى جانب كونه من أوائل رواد الفن المعاصر في الإمارات، أول من تبنى الفن المفاهيمي والتركيبي في المنطقة، لتصل أعماله إلى العالمية بعد انفتاح المنطقة في العقدين الأخيرين على فنون العالم. كما أخذ الشريف بيد العديد من المواهب المحلية الشابة، وصقل قدراتها ليكون جزءاً من ذاكرة المكان والأجيال.

منصة دبي
ويعكس حصاد العام، حرص العديد من المؤسسات والجهات المعنية بالفن على إطلاق مبادراتها إن كانت معارض أو مزادات من دبي، لكونها منصة تجمع بين الشرق والغرب. ومثال عليها مبادرة المعرض العالمي والمزاد «جسور ملكية»، كذلك قرار دار المزادات العالمية «سوذبيز» افتتاح مقر لها في دبي مع الحرص على تقديم معارض تشمل بعضاً من أعمال مزاداتها الفنية الخارجية.
وأبرز ما في أجندة العام للفنون في دار الحي «موسم دبي للفنون» الذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون، ليقام كل عام خلال شهر مارس، وينضوي تحت مظلته مجموعة من الفعاليات المعنية بالفنون البصرية بما فيها التصميم والرسومات المصورة وغيرهما.
ويستقطب هذا الموسم الذي يضم معرض «آرت دبي» و«أيام التصميم دبي» و«سكه الفني» و«فنون العالم» ومعرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة (كوميك كون)، مقتنين وخبراء وأمناء متاحف عالميين، مع تفاعل جماهيري واسع.
ومن الفعاليات الأخرى التي يحرص منظموها على توقيتها خلال هذا الموسم مزاد «كريستيز» للأعمال الفنية و«جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي».
وفيما يلي نبذة عن أبرز ما حققته تلك الأنشطة خلال العام:

خصوصية «أيام التصميم دبي»
استقطبت الدورة الخامسة من معرض «أيام التصميم دبي» المعني بمنتج قمة صناعة التصميم المتجسدة في قطع فريدة محدودة الإصدار أو تلك ذات الإصدار الواحد، رقماً قياسياً من الجمهور مقارنة بالدورات السابقة، حيث تجاوز العدد 13,500 زائر، ليضم المعرض 750 عملاً إلى جانب استضافته لأكثر من 185 مصمماً.
وتميزت هذه الدورة بتحقيق رقم قياسي أيضاً في عدد التصاميم المشاركة من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال آسيا وجنوب أفريقيا، بنسبة 50% من إجمالي التصاميم المشاركة.
وارتبط بهذا المعرض «جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط التي تنظمها دار «فان كليف أند أربلز» بالتعاون مع تشكيل والشراكة مع القائمين على المعرض. وتعتمد الجائزة في كل عام ثيمة مختلفة.
وتهدف الجائزة إلى دعم المصممين الناشئين والواعدين في منطقة الخليج. ويحصل الفائز على ميزانية إنتاجية قدرها 30،000 درهم لإنجاز نسخة أولية من عمله. كما سيحظى بفرصة السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس في رحلة تستغرق خمسة أيام لحضور دورة مكثفة في «كلية فان كليف أند آربلز».

«آرت دبي» يتجدد
بلغ عدد زوار الدورة العاشرة من معرض «آرت دبي» 16 – 19 مارس، الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وصلة الوصل بين فنون الشرق والغرب، 27,516 زائراً.
بمشاركة 500 فنان يمثلون 70 جنسية، 123 متطوعاً و95 أمين متحف ومؤسسة، و94 غاليري من 40 دولة، و32 جلسة حوار وثمانية أعمال فنية بالتكليف. وشهد العام الجاري إعلان إدارة «آرت دبي» عن المديرة الجديدة ميرنا عياد التي ستشرف على الدورة المقبلة.
وفي مقدمة فعاليات آرت دبي الذي يقام في مدينة جميرا، جائزة «أبراج للفنون» التي أطلقتها عام 2008 شركة أبراج المعنية بإدارة الاستثمارات الخاصة، بهدف دعم الفنانين والقيمين الشباب، ويتم تقديم مبلغ 100 ألف دولار أميركي للعمل الفائز كي يتم تنفيذه وعرضه خلال المعرض.

«سكه الفني» منصة الناشئين
تميزت الدورة السادسة من معرض «سكه الفني» الذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون في منطقة الفهيدي التاريخية، بنوعية متقدمة من الأعمال الفنية المشاركة ضمن مختلف حقول الفنون البصرية.
واستضاف المعرض الذي أقيم خلال الفترة 13-24 مارس، للمرة الأولى فنانين زائرين من منطقة الخليج. ويتضمن المعرض برنامجاً غنياً بالأنشطة المتنوعة لمختلف أفراد العائلة من الموسيقى وورش فنية إلى حلقات النقاش والموسيقى والسينما المفتوحة وغيرها.
والمعرض بمثابة منصة للتعريف بأعمال الفنانين المحليين والخليجيين الشباب الذين لا تتاح لهم فرص عرض أعمالهم في الغاليريهات، وفي الوقت نفسه يحصلون على فرصة مشاهدة أعمالهم من قبل مقتنين وخبراء وأكاديميين عالميين يتواجدون في دبي خلال موسم دبي للفنون.

«جائزة حمدان» تتبنى التحدي
رسخت «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي» منذ انطلاقتها قبل خمس سنوات مكانتها في عالم التصوير الضوئي كأبرز وأهم جائزة وفعالية عالمية، وتجلى حصاد نجاحها في الأرقام القياسية التي حققتها الدورة الخامسة والتي كان محورها «السعادة»، حيث تلقت 80,420 صورة من 32,712 مصوراً ينتمون إلى 173 دولة في العالم، مما ساهم في ترسيخ مكانة الجائزة ومركزية دبي عاصمة للفنون والإبداع.
وأبرز مستجدات دورتها الأخيرة إقامة معرضها الاستثنائي بمختلف المعايير العالمية «دبي للصورة» في حي دبي للتصميم، الذي اعتبر بمثابة متحف بمحتواه وقيمته. وضم المعرض أكثر من 800 عمل فوتوغرافي نخبوي، يحمل توقيع 129 من أشهر المصورين من 23 دولة حول العالم.
كما تواجد في المعرض القيمون العالميون الذين شاركوا في انتقاء الصور والبالغ عددهم 18، مع مشاركة على المستويين المحلي والإقليمي، حيث تنضم دولة الإمارات ومصر والمغرب إلى قائمة الدول المشاركة بأعمال إبداعية.
وتختلف محاور الدورة السادسة المقبلة التي محورها الرئيسي «التحدي»، عن الدورات السابقة لتضم فئات: التلاعب الرقمي، ملف مصور، المحور العام الذي ينقسم إلى «أبيض وأسود وملون» والجوائز الخاصة التي تضم الشخصية الاعتبارية والبحث الفوتوغرافي.

نريد لدولتنا
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن الفنون في إحدى المناسبات الشهر الجاري: «نحن نريد لدولتنا العزيزة أن تتفوق بالفنون كافة وتكون دولة محبة وسلام تكافئ المتذوقين للفنون بكافة أشكالها وتشجع على نشر هذه الفنون من شعر وأدب ونحت وموسيقى وهندسة وعمارة وما إلى ذلك من فنون تسعد الناس وتخدم البشرية وتتلاقى مع مختلف ثقافات العالم».

مشروع
«مجمع السركال» بيئة حاضنة للفنون
لعب «مجمع السركال» في منطقة القوز منذ انطلاقة مشروعه التوسعي عام 2015 بما يعادل ضعفي المساحة السابقة، بتكلفة بلغت 14 مليون دولار أميركي، دوراً فاعلاً ومؤثراً في مشهد الساحة الفنية بالمنطقة من خلال برامجه الفنية، فإلى جانب احتضانه لمجموعة كبيرة من الغاليريهات وتنظيم أمسيات فنية شهرية تتزامن مع افتتاح معارضها والتي تعتبر فعالية ترفيهية ثقافية متكاملة، لديه مشاركته الفاعلة في مختلف الأنشطة الفنية السنوية البارزة التي تقام في المنطقة بما فيها مهرجان دبي السينمائي الدولي.
ويضم المجمع الذي تأسس عام 2007 حالياً، أكثر من 17 غاليري متخصصة في الفنون وست غاليريهات معنية بالتصميم وست أخرى متخصصة بالإبداع والتفاعل المجتمعي، إلى جانب استوديوهات لأنشطة أخرى منها الموسيقى وفنون صناعة الشوكولاته والمقاهي وغيرها والتي تمتد على مساحة 5000 آلاف قدم مربعة.

معرض
«جسور ملكية» الأول ينطلق من دبي
احتضنت دبي الدورة الأولى من معرض ومزاد «تقارب» الذي تنظمه مجموعة «جسور ملكية» التي تأسست بمبادرة من الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري لجمعية البحرين للفنون التشكيلية ومن مؤسسيها. وتضم المجموعة فنانين من العائلات الملكية والأصول النبيلة والأسر الحاكمة من القارات الخمس. وذلك بدعم من «آرت بحرين» و«كريستيز».
وبلغ حصاد المزاد على أعمال 11 فناناً إلى جانب قطع فنية شارك بها سبعة من أصدقاء المجموعة وممن ينحدرون من الأصول نفسها، والذي أقيم في نهاية شهر نوفمبر، 500 ألف درهم وهو مبلغ فاق التوقعات وخصص بالكامل لدعم «برنامج الأغذية العالمي» وجهوده في محاربة الجوع حول العالم،
وتهدف «جسور ملكية» لأن تكون همزة وصل بين الشرق الأوسط والعالم من جهة، والفنانين العالميين من خلفيات متفاوتة مع متذوقين جُدد لإبداعاتهم من جهة ثانية.

570
جائزة الشيخة منال
استحدثت في الدورة العاشرة من جائزة «الشيخة منال للفنانين الشباب»، فئة «هندسة العمارة» التي شكلت نقلة نوعية في غنى وتنوع فنون التصميم المبتكرة بأحدث التقنيات المعاصرة والتي ضمها المعرض الخاص بالجائزة. وبمناسبة الاحتفال بمرور 10 سنوات على الجائزة ضمت الدورة 100 عمل مرشح للفوز، وأقيم المعرض في الجزء الثاني من سيتي ووك خلال الفترة 20-27 نوفمبر الماضي.
وساهمت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب التي تقام تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، منذ انطلاقتها عام 2006 وحتى اليوم، في الكشف عن مجموعة من المواهب الاستثنائية. وتبلغ قيمتها 570 ألف درهم توزع على الفائزين.
40
أسبوع دبي للتصميم
تميزت «فعالية أسبوع دبي للتصميم» التي تنظمها مجموعة «آرت دبي» بخصوصية هويتها التي تفردت بها بين 95 أسبوعاً عالمياً للتصميم.
وتجلى نجاح الحدث في استقطاب فعالياته التي تضاعف عددها ليصل إلى 150، جمهوراً من مختلف الفئات والاهتمامات والثقافات ليبلغ عدد زوار الدورة الثانية، 40 ألفاً بنسبة زيادة 75% مقارنة بالعام الماضي، كما تضاعف عدد زوار الفعالية الرئيسية فيه، «داون تاون ديزاين» ليصل عدد زوارها إلى 12,500.
أما جديد الدورة الثانية فتمثل بإطلاق جائزة «أودي للابتكار» التي تهدف إلى تحفيز المصممين الشباب في الشرق الأوسط على الابتكار.
1.5
أسبوع دبي للساعات
تميزت الدورة الثانية من «أسبوع دبي للساعات» الذي تنظمه مجموعة «أحمد صدّيقي وأولاده» والذي أقيم من 15 – 19 نوفمبر الماضي، بعدد المستجدات النوعية فيها من مبادرة «وقت للفن» بالتعاون مع الفنان الإماراتي عبدالقادر الريس الذي رسم لوحتين جداريتين من وحي الزمن بالألوان المائية والذي ذهب ريعهما في مزاد كريستيز الأخير والبالغ 863 ألف درهم إماراتي لصالح «مؤسسة نور دبي»، و«معرض رواد صناعة الوقت» الأقرب إلى متحف نوعي ونادر، لتاريخ تطور صناعة الساعات والذي امتد على طول 1.5 كيلومتر تقريباً وضمن سلسلة مقطورات من الأجنحة البالغ عددها 43. ويحقق الحدث من خلال هذه المستجدات أهدافه عبر محاوره الثلاثة الرئيسية التي تتمثل في الجانب التعليمي شبكة التواصل والالتزام المجتمعي.
3000
«فنون العالم دبي»
ضمت الدورة الثانية تحت مظلة «موسم دبي للفنون» من معرض «فنون العالم دبي»، ثلاثة آلاف عمل فني من 140 عارضاً و300 فنان وفنانة من 30 دولة عربية وأجنبية. واللافت في هذه الدورة المشاركة الضخمة لليابانيين بمشاركة 20 فناناً، والذين شكلوا تنوعاً غنياً لفنونهم التقليدية والمعاصرة. ويقام المعرض الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي في قاعة الشيخ سعيد 3 من المركز.
والهدف من إقامة المعرض الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي، تعزيز الفكرة التي تبنتها دبي وتبرهن بأن الفن للجميع ولا يقتصر على النخبة، وفي متناول شريحة واسعة من عشاقه أو ممن يطمحون إلى تأسيس مجموعتهم الخاصة من مقتنيات الفنون، فهذا ما تفتقد إليه سوق الفن في المنطقة. كما يضم المعرض في ساحته الخارجية فعاليات ترفيهية فنية للعائلة إلى جانب جلسات وورش.
16
جداريات 2 ديسمبر
مبادرة جديدة أطلقها «براند دبي» الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي في الشهر الجاري، وتمثلت في مشروع «شارع الثاني من ديسمبر» المرتبط بخطة «متحف دبي الفني» وذلك بالشراكة مع بلدية دبي. وتعتبر الجداريات الست عشرة التي نفذها 15 فناناً عالمياً بما فيهم فنانون إماراتيون، المرحلة الأولى من شارع «متحف دبي الفني» الذي يتم تنفيذ مراحله على مدى خمسة أعوام.
ويتعرف الزائر خلال جولته بين الجداريات المرسومة على طول أبنية شارع «الثاني من ديسمبر» - الضيافة سابقاً، إلى مختلف تيارات وأساليب الفنون من الرسم الواقعي والتجريدي والزخرفي إلى الثلاثي الأبعاد والحروفيات. أما السائح فيتعرف إضافة إلى متعة الفرجة البصرية إلى هوية وخصوصية تراث المنطقة وثقافتها.
2.3
«دبي كانفس»
أبرز ما تميزت به الدورة الثانية من مهرجان «دبي كانْفَس» إحدى مبادرات «براند دبي» الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، والمعنية بالرسم الثلاثي الأبعاد، باستقطاب أعداد كبيرة من الجمهور وفي مقدمتها فئة الشباب والعائلات.
وتميزت الدورة الثانية التي شارك فيها 30 فناناً من أبرز فناني العالم والذين يمثلون 14 دولة، إطلاق جائزة «دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد» لتكون دبي بذلك أول مدينة في العالم تطلق جائزة دولية لتكريم المبدعين في مجال الرسم ثلاثي الأبعاد، إلى جانب ورش تدريب خاصة بهذا الفن، مع تمديد فترة المهرجان إلى أسبوعين في منطقة «جي بي آر» ومن 1 إلى 14 مارس.
وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الجائزة 2.3 مليون درهم
50
«ملتقى d3»
حققت الدورة الثانية من «ملتقى d3» الذي نظمه حي دبي للتصميم في مقره نجاحاً منقطع النظير، حيث حرص الجمهور الذي بلغ عدده 50 ألفاً وأغلبه من العائلات على التواجد خلال أيامه الثلاثة من 8 – 10 ديسمبر الجاري، للمشاركة في فعالياته البالغ عددها 120، وفي مقدمتهم الأطفال.
والملتقى أشبه بكرنفال بمختلف أبعاده من الفعاليات التفاعلية المعنية بمختلف الأعمار، أو الحفلات الموسيقى لمغنين وفرق من الشرق والغرب، أو ورش العمل الترفيهية والفريدة من نوعها، أو الأعمال التركيبية المدهشة بأفكارها التفاعلية، أو الألوان والإنارة وتصاميم الساحات التي تبهر العين بسحرها، إلى جانب المعرض الخاص بإبداعات فنانين خليجيين تميزت أعمالهم بالمغامرة والعمل خارج صندوق الأفكار التقليدية. والعديد من أنشطته مرتبطة بأسلوب العيش وثقافة الحياة.
97.419
مبيعات «كريستيز»
احتفلت دار «كريستيز» للمزادات العالمية في دبي التي تقيم مزادين كل عام في شهريّ مارس وأكتوبر، هذا العام بمرور 10 سنوات على انطلاقتها في دبي، وأعلنت عن حصاد مبيعات مزاديها للعام الجاري والبالغ 97,418,799 درهماً.
واللافت في هذا العام إقبال المقتنين على الرسومات الورقية وتسجيل 26 رقمياً قياسياً لفنانين من بلدان المنطقة. وعُرِف عن كريستيز تعاونها الدائم مع الجهات والمؤسسات الإنسانية الخيرية في منطقة الشرق الأوسط. ودعمت الدار خلال هذا العام مؤسستين خيريتين خلال موسم الخريف من مزادات كريستيز بالمنطقة، الأول بقيمة 235 ألف دولار والثاني بقيمة 120 ألف دولار.
وحرصت كريستيز خلال السنوات الثماني الماضية، على إقامة مزادات خاصة بالساعات ليقوم فريق عالمي من المتخصصين ذوي الخبرة والمعرفة بالإشراف عليها.
