يعد الفنان والشاعر سلطان الشاعر «سلطان بن حمد بن سليمان الشامسي: (1939 - 2009)»، من الأعلام، الذين تركوا بصمة فنية وثقافية في الإمارات، حيث قدم أعمالاً فنية مهمة، أسهمت في إثراء الساحة، إضافة إلى الشعر الفكاهي والاجتماعي، الذي اشتهر به. فقد البصر، لكنه لم يفقد البصيرة، وغابت روحه، ولكن ذكراه لا تزال حاضرة، من خلال أشعاره والأعمال، التي قدمها للتلفزيون.

1939

ولد الشاعر والفنان سلطان بن حمد بن علي بن عبيد بن سليمان الشامسي، في إمارة عجمان، وتلقى تعليمه على يد المطوع ناصر بن أحمد، حيث درس القرآن الكريم والكتابة على يديه. عمل في البحر، وامتهن صيد السمك كسباً للرزق، وأصبح نوخذة، بعد أن امتلك سفينة خاصة به.

«اشحفان»

يعد هذا الاسم من الأسماء التي عرف بها الشاعر الفنان، وذلك نسبة إلى دوره الذي أدّاه في مسلسل (اشحفان القطو)، وهي الشخصية التي يضرب بها المثل بسبب البخل، حيث أدى دور الرجل البخيل بطريقة فكاهية، أحبها الجمهور، ورغم أنه شارك في العديد من المسلسلات وأدى أدواراً مختلفة، إلا أن هذه الشخصية ترسخت في ذاكرة الفن الإماراتي.

سلطان الشاعر

سار هذا اللقب على الألسن وارتبط به، بسبب ارتباطه بالشعر، وهكذا بقي يعرف باسم (سلطان الشاعر). كتب العديد من القصائد في مختلف الأغراض الشعرية، ونالت الفكاهة والقصائد الاجتماعية الحظ الأوفر من كتاباته، وعرف أيضاً بأنه كان يكتب قصائد حوارية بينه وبين الحيوانات، صدر له ديوانان: (الجيب والبعير)، (القصائد الدينية).

1980

تعرض الشاعر في عام 1980 إلى حادث مروري، أدى إلى فقدانه البصر، ما اضطره للابتعاد عن الفن والتمثيل والتأليف.

ظل النخلة العالي

(ظل النخلة ) هو الوصف الذي أطلقه عليه زملاؤه، فالنخلة ذات الظل العالي يلجأ إليها المرء ليستظل ويحتمي بها، وهو في حياته كان الظل والحامي، كما شهد له الكثير من زملائه وأصدقائه.

2009

توفي الشاعر والفنان سلطان بن حمد بن سليمان في ألمانيا في مارس 2009، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة بعض الأمراض التي كان يعاني منها، ويعد الشاعر الراحل من رواد الشعر الشعبي، وعاصر أبرز شعراء هذا المجال في الإمارات.