مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة في مجال الخط العربي، ضمها معرض متخصص في الشارقة انطلق أمس، إذ افتتح فعالياته معالي محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، في متحف الخط العربي، ونظم بمشاركة فنانات موهوبات ينتمين إلى عدة دول في جنوبي شرق آسيا. وذلك بحضور منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة.

أهمية

ويضم المعرض الموسوم بـ«إبداع فنانات من جنوب شرق آسيا»، لوحات فريدة خطتها 12 فنانة موهوبة، ينتمين لكل من: سنغافورة وتايلاند وإندونيسيا.

وكانت قد تتلمذت الخطاطات المشاركات في المعرض على يد فنان الخط المغربي بلعيد حميدي، الذي أجاز المئات من الطلاب والطالبات القادمين من خارج العالم العربي، أثناء إشرافه على دراسة وتدريس فن الخط بنظام الإجازات التقليدية في الأزهر الشريف.

وتستمر فعاليات المعرض إلى غاية 3 مارس 2017، متيحا لزواره فرصة الاطلاع على أكثر من 50 لوحة من الخط العربي، تتضمن قصائد وأبيات شعر وآيات قرآنية بخطوط عربية وإسلامية متنوعة، تشمل: الكوفي والنقش والرقعة والديواني والتعليق.

وتتخلل المعرض مجموعة من المحاضرات وورش العمل حول فن الخط وتقنياته ومدى أهميته للتراث العربي، يقدمها ويقودها بلعيد حميدي.

وقالت منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة، في مناسبة افتتاح المعرض: يعد تقديم الأعمال الفنية الإسلامية أو المرتبطة بالتراث الإسلامي والقادمة من مختلف أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى الأعمال التي يقدمها فنانون من مختلف أنحاء العالم، من ضمن الأهداف الرئيسية التي تسعى إدارة متاحف الشارقة إلى تحقيقها.

ولهذا، نتشرف باستقبال بلعيد حميدي، الذي يحظى بتقدير كبير في مجال فن الخط العربي. وأضافت: ونتطلع قدما لتعريف زوار المتحف بموهبته وتقديم الأعمال الفنية المميزة التي أبدعتها مجموعة من الطالبات اللواتي تتلمذن على يديه. ويعد المعرض فرصة رائعة لمحبي الفنون الإسلامية ولوحات الخط العربي لأن يتعلموا من أحد أهم رواد هذا المجال.

مركز عالمي للخط

بدوره، قال بلعيد حميدي: فخور بمشاهدة أعمال طالباتي السابقات تعرض أمام زوار متحف الشارقة للخط، والآن بفضل الجهود المشتركة للمتحف وبينالي الشارقة للخط، أصبحت الشارقة مركزا عالميا للتعرف على فنون الخط الإسلامي والاطلاع على لوحاته الفريدة.

وتابع: «توفر أعمال الخطاطات إلهاما للنساء في مختلف أنحاء المنطقة وبقية العالم، وفرصة للاطلاع على أسلوب فني يتمتع بأهمية كبرى وتقدير تاريخي ضمن التراث الإسلامي والفنون المتعلقة به».