خمسة شعراء شعبيين جمعهم الزجل وحب فلسطين، كتبوا لها، فازدهرت في شعرهم جبالاً وسهولاً، وغير ذلك من رموز وصور شاعرية، استعرضوها خلال أدائهم للعديد من المقطوعات الشعرية، في أمسية نظمها مجلس العمل الفلسطيني مساء أول من أمس في فندق هيلتون كابيتال غراند في أبوظبي، بحضور عدد كبير من متذوقي هذا الفن.

عرف الشاعر مراد السوداني رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، في بداية الأمسية، بالشعراء المشاركين، وهم: موسى حافظ الأمين العام لاتحاد الفنانين التعبيريين الفلسطينيين، نجيب صبري، أكرم داود عبدالجبار، صهيب مفيد سليمان، بلال مروح راغب.

وأضاف السوداني: يحق لنا أن نرفع القول عالياً، باسم فلسطين ونحن اليوم في أبوظبي التي تفتح نوافذها للنشيد الفلسطيني العالي. وتابع: في هذه الأيام يمر على فلسطين 100 عام من العصف والاستباحة، وفيها ظل المنشد الفلسطيني ينشد يا بلادي. وأشار إلى أن كل شاعر من المشاركين في الأمسية يعتبر قيمة وقامة. وهؤلاء أينما يحلون يضيئون قلوبهم وأفكارهم لكي يعود لفلسطين رونقها وعطاؤها.

ثم ألقى جمال أبوبكر رئيس مجلس إدارة مجلس العمل الفلسطيني، كلمة قال فيها: مرحباً بالشعر، هذا الذي ظل واقفاً كشجر البلاد طوال عقود، ليطل على جبال وحقول وسهول فلسطين، حاملاً سيف الكلام في يد، وغصن الجمال في اليد الأخرى.

واستحضر أبوبكر مقطعاً للشاعر محمود درويش: «كانتْ تُسمى فلسطين... صارت تُسمى فلسطين». واستطرد: “إنها بلادنا التي لا تضيق، ولا تسقط أبداً. إنها فلسطين الباقية في قلوبنا وأفراحنا وأحزاننا، وكل تفاصيلنا. وقبل كل ذلك، بأشعارنا التي تَرسُم الهوية”.

وعقب ذلك، افتتح الشاعر موسى حافظ الأداء الشعري الغنائي في الفعالية، معدداً مدن فلسطين وميزاتها ليستطيع بصوته القوي أن يجمع حب الوطن وأسراره، وتناقلت الأدوار بين الشعراء المشاركين وبقي الوطن هو الأساس، فاستحضروه بنسيمه وجباله وترابه وزيتونه وطيوره.