نجاح إعلامي وجماهيري لافت حققته مؤسسة دبي للإعلام بقنواتها المرئية والمسموعة والمكتوبة، في إطار مواكبتها وتغطيتها ومشاركتها الشاملة لفعاليات مبادرة «عام القراءة 2016»، والتي شكلت تظاهرة معرفية اتسمت بالزخم والتنوع، تحولت الإمارات خلالها إلى خلية عمل يومية لنشر المعرفة وتعزيز القراءة لدى جميع فئات المجتمع.

خلية نحل

وقال أحمد الحمادي المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، إن قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، تحول إلى خلية نحل تعمل على مدار الساعة لنشر حب القراءة لدى جمهورها، وذلك انطلاقاً من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «عام القراءة هو بداية لتغيير دائم في مجتمع الإمارات لتنشئة جيل قارئ واع للتطورات من حوله ومستعد لقيادة مرحلة جديدة في التنمية»، وتأكيداً على منهجية الإبداع والتميز المتبعة في مؤسسة دبي للإعلام، وعلى الجهد الاحترافي للعاملين في مختلف قطاعات المؤسسة، والذين يسعون دائماً إلى أن تبقى مؤسسة دبي للإعلام نافذة جذب من خلال ابتكار طرق جديدة للتواصل مع مختلف فئات الجمهور المحلي والعربي.

نشاط بارز

وأشار الحمادي، إلى تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صحيفة «البيان»، كأفضل صحيفة في التغطيات الإعلامية الخاصة بالقراءة.

بعد أن تميزت في متابعة مبادرات وبرامج «عام القراءة»، حيث بلغ عدد المقالات والتقارير والتحقيقات المنشورة فيها للفعاليات والأنشطة الخاصة بعام القراءة 1992 مادة، وهو العدد الأكبر من التغطيات على مستوى الصحف في الدولة، كما نشرت، منذ بداية عام القراءة، أكثر من 50 ملحقاً على امتداد 400 صفحة، و70 قصة لكتاب شباب، وسلطت الضوء على 36 أسرة تقرأ، ورافقت أكثر من 10 شخصيات و33 كتاباً، وعرفت بأكثر من 15 مكتبة حول العالم، ونشرت 34 إعلاناً مكتوباً، وبثت أكثر من 1000 إعلان إذاعي عن مبادراتها الخاصة بعام القراءة.

وأضاف المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: كرم سموه صحيفة «الإمارات اليوم» كأفضل صحيفة في تشجيع القراءة لدى الأطفال، حيث نشرت الصحيفة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، بالتزامن مع عام القراءة، كتاباً أسبوعياً للأطفال، يُوزّع مجاناً لتشجيعهم على القراءة.

كما صممت 5 إعلانات ترويجية نُشرت 81 مرة، إلى جانب نشر عشرات المقالات والتحقيقات التي ناهز عددها 152. وأيضاً، نشرت «الإمارات اليوم» صفحتين أسبوعيتين للقصص المصورة للأطفال ضمن مبادرة «طفلك يقرأ»، وخصصت 6 صفحات أسبوعية لعام القراءة، في الوقت الذي طبعت، بالتعاون مع قطاع الطباعة والتوزيع التابع لمؤسسة دبي للإعلام، 13 قصة، بواقع 500 نسخة لكل منها، استفاد منها 8500 طالب في مدارس الدولة، إضافة إلى 5700 متابع على «سناب شات»، و3000 مشاهدة يومياً لعناوين الصحيفة وفقرة «كتاب في ثواني».

مواكبة فاعلة

وقال أحمد سعيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام، إن مؤسسة دبي للإعلام بقنواتها التلفزيونية والإذاعية والرقمية، واكبت عام القراءة 2016 الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي ضوء مخرجات خلوة المائة التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ديسمبر 2015، وذلك من خلال مجموعة التغطيات والبرامج والفواصل الترويجية المصاحبة على مدار العام، وعبر مجموعة فرق العمل الإعلامية والمهنية التي نقلت كافة الفعاليات والأنشطة والمبادرات المصاحبة على امتداد إمارات الدولة، إلى جانب دعوة كافة الشخصيات الاجتماعية والثقافية والفنية والإعلامية للمشاركة في هذا الحدث الوطني والاجتماعي المهم.

إنجازات نوعية

وتابع المنصوري: كما فُتح المجال لمشاركة الجمهور والتفاعل مع عام القراءة، من خلال حسابات المؤسسة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقديم مختلف الاقتراحات والأنشطة الاجتماعية والفردية التي سلطت الضوء على نبض الشارع وتفاعل مع ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين، على حد سواء.

مستويات متقدمة

وأضاف المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام: خلال الدورة الثالثة من حفل أوائل الإمارات، والذي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيصه لتكريم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية، ومؤسسات في القطاع الخاص ساهمت في دعم القراءة خلال عام القراءة، وبالتزامن مع الاحتفالات الشعبية والرسمية بمرور 45 عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كرم سموه قناة «سما دبي» كأفضل قناة تلفزيونية في التشجيع على القراءة. حيث تميزت القناة التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، بدعم عام القراءة من خلال تصميم 31 إعلاناً للترويج للقراءة، عرضت 1577 مرة.

كما خصصت القناة أربعة برامج متخصصة في القراءة. وأجريت 133 مقابلة أنجزها أكثر من 10 مذيعين على مدى أكثر من 200 ساعة تلفزيونية، تابعها أكثر من 300 مليون مشاهد حول العالم، كما تم بث 100 فاصل عن القراءة، بثت 1500 مرة في أوقات الذروة.

كذلك كرم سموه الإعلامي الإماراتي أيوب يوسف من «دبي للإعلام»، كأفضل شخصية في التشجيع على القراءة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اجتذب آلاف المتابعين في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بإظهاره جماليات اللغة العربية من خلال وسم «ثوان-في-حب-اللغة-العربية»، حاصداً أكثر من 192 ألف متابع على حسابه على موقع «أنستغرام»، و25 ألف متابع على موقع «تويتر».

كما نشر مقاطع فيديو قصيرة عن تعلم اللغة العربية، متناولاً فيها الأخطاء الشائعة في اللغة، وسط تفاعل متابعيه سواء من داخل الدولة أو خارجها، خاصةً وأن له متابعين من الصين وتايلاند.

«القراءة سعادة»

وأطلقت مؤسسة دبي للإعلام مكتبة إذاعة دبي الجديدة «القراءة سعادة»، بحضور عدد من مديري الشبكة والإعلاميين من قطاعي الإذاعة والتلفزيون، وذلك في إطار ترسيخ فعل القراءة لدى العاملين في المجال الإعلامي وتنشيط معدلات القراءة والدمج بين السعادة والقراءة كممارسة وفعل يومي، حيث ضمت المكتبة الجديدة ما يزيد على 500 كتاب مختار في مجالات عدة، تشمل تاريخ الإمارات وعلوم اللغة العربية وتقدير الذات وعلم النفس، إلى جانب الكتب المتخصصة في علم النفس والأطفال والكتب الدينية، إضافة إلى الكتب الإعلامية المتخصصة والمراجع التي يمكن الاستفادة منها كمصادر في مجال إعداد البرامج الإذاعية، في الوقت الذي زودت فيه المكتبة الجديدة بعدد من وسائل القراءة الإلكترونية، والأجهزة اللوحية المخصصة، إلى جانب وسائل الراحة والمطالعة والقدرة على استيعاب عدد محدد من الموظفين القراء خلال أوقات الدوام الرسمي، كما فتح المجال للإعارة الخارجية في أوقات العطلات والإجازات.

موقع إلكتروني


أنشأت إدارة الإعلام الرقمي، موقعاً إلكترونياً خاصاً بالمبادرة، ونشرت إعلانات عن المبادرة على جميع المواقع الإلكترونية للمؤسسة، كما قدمت 90 مشاركة على تويتر وأنستغرام لتعزيز القراءة، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وخصصت تغطية شاملة للبرامج الخاصة بعام القراءة، عبر أكبر مكتبة فيديو رقمية في الشرق الأوسط. كذلك بثت إذاعة «دبي إف إم» وإذاعة «نور دبي»، أكثر من 200 ساعة إذاعية نشرت حب المعرفة والقراءة في المجتمع.