أشار الروائي إسلام أبو شكير إلى أن بعض الأنظمة العربية السياسية لا تتقبل الخطط والبرامج الثقافية، لأنها تهدد موقعها وسلطتها ونفوذها داخل المجتمع. وقال: تبقى مسؤولية المثقف أن يقول كلمته ويدافع عنها، ويقوم بدوره وواجبه، وتبقى قضية الأخذ بأفكاره وآرائه وتنفيذها مرهونة بإرادات خارج إرادة المثقف، وبواقع ومعطيات متعلقة بالسياسة، والمصالح، وبدولٍ كبرى.