«بعض أنظمتنا العربية تخشى المثقف أكثر من خوفها من الأسلحة النووية» هذا ما أكدته الروائية لينا هويان الحسن، لافتة إلى قدرة المثقف على التغيير والتأثير.
وأشارت إلى أن الاستبداد السياسي والديني هو من يتحكم بزمام الأمور في العديد من بلدان وطننا العربي، وقالت: عملياً، مجتمعاتنا إما محكومة من هذا أو ذاك، وللأسف، ترفض الحكومات تنوير وتثقيف المواطن العربي، والسبب في ذلك يعود إلى خوف السياسة من قدرة الثقافة على التغيير.
وقالت: من يقرأ سيرة الشعوب التي وصلت إلى بر الأمان مثل أوروبا، يجد أن الثقافة هي من أنقذتها من الظلمات، فالثقافة هي المنقذ الحقيقي، ونحن في الكثير من الدول العربية نحارب الثقافة بسبب المصالح الشخصية.
ولفتت إلى أن لا شيء مبشراً في الوضع الثقافي اليوم، مشيرة إلى أنها لا تراهن على أي شيء خارج حدود نفسها، مكتفيةً بما تقدمه فقط، لتكون مسؤولة عن نصها وكتاباتها، فمجتمعاتنا لا تتيح لنا أكثر من ذلك.
