أعرب الفنان التشكيلي المصري، طه قرني عن تفاؤله بالحركة التشكيلية العربية والمصرية على وجه خاص، موضحاً أن الفكر الشبابي المعاصر أصبح يواكب العالم بل ويتفوق على المؤسسات المسؤولة وينمي نفسه بنفسه.

 وأشار قرني في حديثه إلى «البيان» إلى أن الحركة التشكيلية العربية حاضرة بقوة في البورصات العالمية لتقييم الأعمال، وهو ما يزيد من قيمة تلك الحركة، لا سيما مع تفاعل الغرب مع إبداعات المبدعين العرب، حيث يجري تقييم الأعمال العربية بدرجات ومبالغ قيمة تقدر بملايين الدولارات.

وحول وضع الحركة التشكيلية المصرية، قال قرني: "قبل ثورة يناير 2011 اتسم الفن التشكيلي باعتماده على التجريب والتجريد بصورة كبيرة، وهذا التوجه الفني هو الذي كان له اليد العليا. وأضاف قرني: الوضع المصري بعد ثورة يناير اتسم بالانفتاح بصورة كبيرة في مجال الفن التشكيلي، حيث زادت المعارض والغاليريهات التي تستقبل أعمال المبدعين، كما عاد الإبداع باستعانته بالموروث الشعبي والعودة للأصالة المصرية.