لقد سعت جمعية حماية اللغة العربية منذ إشهارها عام 1999 إلى تقديم أنموذج للعمل المخلص والمتفاني لخدمة اللغة العربية يجمع بين أفراد المجتمع المحبين لها والمتخصصين فيها والمؤسسات الرسمية. وقد أثبت هذا المسار جدواه خلال ما مضى من السنوات، ويمكن أن نلاحظ اليوم أن من أكثر المناسبات التي تحظى بالاهتمام الرسمي والشعبي هذا اليوم العالمي للغة العربية.
وتسعى الجمعية فيه إلى تنظيم احتفالية رئيسية تقام في الجامعة القاسمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمركز التربوي للغة العربية بدول مجلس التعاون، كما تنظم أنشطة وفعاليات مختلفة في جميع إمارات الدولة في المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة.
كما أن الجمعية أطلقت برامج ومشاريع عملية لخدمة اللغة العربية في مجالات المناهج، وتطوير مهارات أبناء العربية التواصلية والكتابية والقرائية، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وفي هذا السياق فإننا ندعو أفراد المجتمع العربي إلى بذل المزيد من الجهد المخلص في سبيل تعزيز مكانة لغتنا وإعلاء شأنها في نفوس الأبناء، وهذه مناسبة طيبة لتأمل أدوارنا فرادى وجماعات لصالح هذا اللسان العربي المبين ما قدمناه وما ينبغي أن نقدمه.
وللجميع أزجي تحياتي المخلصة.
مدير عام جمعية حماية اللغة العربية
