تضمنت الجلسة الختامية عرضاً لنتائج تحليل الاستبيان الذي وُزع في الجلسة التفاعلية، حول الإعلام والبحث والعلمي. وقدم محمد أبو شقرا عرضاً مُفصلاً مصحوباً بالشرح والرسومات البيانية لأهم العناصر والموضوعات التي أجمعت عليها الأسئلة التي خرجت بها الجلسة التفاعلية، وسلمت إلى اللجنة المُختصة بتحليل وصفي للبيانات.

وأوضح أبو شقرا أن عدد حضور الجلسة بلغ 203 مشاركين، وأن عدد الاستمارات الموقعة بلغ 155 استمارة، فيما وصل عدد الإجابات إلى 192 إجابة.

وأكد أن 84% أجابوا بـ«لا» على سؤال «هل أنتم مطمئنون للمستقبل العلمي للأطفال العرب والشباب؟»، فيما أجاب 68% بـ«نعم» على سؤال «هل نحن قادرون على مواجهة التحديات؟»، و90% وافقوا على «أن استهداف القدرات البشرية واستنزاف الإمكانيات المادية العربية يؤثر على عملية النهوض والتنمية»، كما أجاب 93% بـ «لا» على سؤال «هل المجتمعات العربية بمنأى عن آثار التحولات الإقليمية والدولية؟» وأجاب 72% بـ«نعم» على سؤال «هل تعتقدون أن المجتمعات العربية قادرة على تجاوز تداعيات عدم الاستقرار؟» أما بخصوص واقع الإعلام فأجاب 64% بـ«لا» على سؤال «هل لا يزال الإعلام العربي المكتوب قادراً على الاستمرار في مهمته التنويرية؟» و48% بـ«نعم» على سؤال «هل ساهم تطور الإعلام المرئي وتنوعه في التقريب بين المجتمعات العربية؟».

والنسبة نفسها وافقت على أن تعدد الإعلام المسموع وتنوعه وكثافته أمور تساعد في تحديدنا لوظيفته الإعلامية، بالنسبة إلى واقع مؤسسات البحث العلمي، فقد أتت النتائج على النحو التالي: 90% أجابوا بـ«لا» على سؤال «حول» إنتاجية الجامعات من البحث العلمي وإذا ما كانت تلبي احتياجات المجتمعات العربية؟، و69% أيضاً على سؤال «هل تتوفر الكفاءات البشرية والإمكانات المادية لمراكز البحث العملي العربي المستقلة؟» و88% كذلك على «هل تُحقق إنتاجية مراكز البحث العلمي الرسمية النتائج العلمية الضرورية في كافة المجالات؟» ، ولم يوافق 77% على أن مراكز الأبحاث التابعة لمنظمات العمل العربي المشترك تساهم في تلبية احتياجات التكامل العربي.

 أما نتائج العلاقة بين الإعلام ومؤسسات البحث العلمي فتُظهر أن 64% لم يوافقوا على أن متابعة الإعلام العربي تعزز المعرفة بنتائج البحث العلمي، و71% أجابوا بـ «لا» على سؤال «هل يسهم الإعلام العربي في تسليط الضوء على دور العلم في تطور المجتمعات؟» فيما وافق 84% على أنه من الضروري أن تقدم مؤسسات البحث العلمي صياغة إعلامية لنتائج أبحاثها العلمية، وأيضاً 84% وافقوا على أن التفاعل بين البحث العلمي والإعلام يُسهم في النهوض الاجتماعي والاقتصادي، و79% وافقوا كذلك على أنه من واجب مؤسسات الإعلام الرسمي نشر نتائج البحث العلمي، بينما أجاب 80% بـ «لا» على سؤال «هل يراعي الإعلام الرقمي تقديم الحقائق العلمية دائماً؟».

استبيان «الفكر العربي»

أما نتائج الإجابة عن أسئلة مؤسسة الفكر العربي فظهرت على الشكل التالي: 95% أجابوا بـ «نعم» على السؤالين التاليين: «هل توافقون على تبني مؤسسة الفكر العربي لثقافة السؤال؟»، «هل توافقون على اعتماد الآليات التفاعلية في مؤتمرات مؤسسة الفكر العربي؟».

وختم أبو شقرا عرضه مؤكداً أن مؤسسة الفكر العربي تلتزم بموضوعات أربعة كأهداف لعام 2017 وهي: علاقة الإعلام بالبحث العلمي، الاقتصاد والسياسة، التكامل العربي، مجتمع المعرفة.