خلق المتطوعون الشباب في قمة المعرفة 2016 حالة خاصة ودوراً مميزاً في نجاح فاعليات القمة، حيث قدموا أروع صور الضيافة الإماراتية المرحبة بالجميع، والتي تجلت في جذب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار عبر خدمات مميزة تطوعوا لأدائها طوال فترة جلسات وفاعليات القمة.

«البيان» التقت على هامش القمة فريق المتطوعين الذي ضم 35 متطوعاً، ساهموا في إنجاح وتنظيم الفعاليات واستقبال الضيوف، يقودهم المستشار علاء آل حرز الله رئيس ومؤسس فريق برنامج السعادة التطوعي.

أفضل متطوع

قال محمد محسن مفتش أمن طيران في القيادة العامة لشرطة دبي: حرصت على المشاركة بخبرتي في العمل التطوعي ضمن فريق قمة المعرفة 2016 وقد ساهم التجهيز المسبق لنا كمشاركين في التكيف السريع مع تجربة التطوع والقيام بالدور المطلوب منا، الأمر الذي ترك آثاراً إيجابية علينا زادت من ثقتنا بأنفسنا ومنحتنا التعلم والطاقة الإيجابية الأكبر للعمل والعطاء للاستفادة قدر المستطاع من هذه التجربة الرائعة التي تعتبر أبرز ما يميزها الاحتكاك المباشر مع الزوار من مختلف الجنسيات وتبادل الأحاديث معهم، وقد حصلت أخيراً على لقب أفضل متطوع فعال ومتميز لعام 2016 من هيئة تنمية المجتمع، فنحن نعد أنفسنا سفراء الإمارات أمام العالم، ونحرص علي الظهور بما يليق بسمعة الإمارات ومكانتها، ونقل صورتها الحضارية لزوار القمة.

ضيوف القمة

وقالت نهى علي الرياشي طالبة في كلية الإعلام: ما يميز مشاركتي كمتطوعة في قمة المعرفة 2016 أنني أحرص برفقة زملائي على تقديم أجمل الصور لثقافة الإمارات الأمر الذي نلمسه في ردود فعل الزوار وإعجابهم الشديد بكل ما نذكره عن الدولة في إجاباتنا حول الأسئلة المختلفة، ويستهويني بشكل خاص العمل، ضمن الأنشطة الثقافية، فالأجواء تلبي جزءاً من اهتماماتي وتساهم في زيادة رصيدي من المعرفة والثقافة والثقة بالنفس، فهي تجربة ممتعة برفقة زملائي المتطوعين الذين أقضي معهم أجمل الأوقات خدمة للوطن، قمت فيها بتنظيم العمل واستقبال ضيوف القمة، وتهيئة الأجواء المريحة، إضافة إلى تقديم المعلومات الصحيحة والدقيقة للزوار حول برنامج الجلسات.

فرص ذهبية

التطوع ليس جديداً على قاسم عبد الرحمن، حيث إنه متطوع منذ أكثر من 5 سنوات في العديد من الأحداث و الفعاليات، وقد استفاد من تجربته التطوعية في قمة المعرفة واكتشف الجديد من خلال متابعته للمتحدثين المتميزين في القمة، فالعمل التطوعي يعتبر جزءاً من حياة قاسم الذي يعمل ممرضاً، فهو يستفيد منه في التمريض، كما يستفيد من التمريض في العمل التطوعي، وقال قاسم: إن العمل التطوعي هو واجب وطني وعمل تحرص عليه المجتمعات الراقية، وقد ساهم بشكل كبير في بناء شخصيتي، بالإضافة إلى حصولي على رصيد وافر من الثقافة والمعرفة وفرص ذهبية أتيحت له من خلال مشاركتي التطوعية في قمة المعرفة في التعرف على نخبة من المتحدثين والمبتكرين الذين من المستحيل أن التقي بهم في الحياة العادية.