تشهد قمة المعرفة 2016 التي تختتم أعمالها اليوم، تحت شعار «المعرفة.. الحاضر والمستقبل»، إقبالاً ملحوظاً ومشاركة فاعلة من قبل موظفي الجهات الحكومية، فالمؤسسة الحكومية التي تمتلك فريق عمل دائم البحث عن المعرفة أكثر المؤسسات إبداعاً وتميزاً.
وعن ذلك تحدث الدكتور محمد خليفة العلي الباحث في وزارة الداخلية عن القمة وقال: تكمن أهمية القمة في التعريف بأهمية استشراف المستقبل والاستعداد له من ناحية تحديد الفرص التي يمكن استغلالها، والتحديات التي ستواجهنا في الفترة المقبلة والاستعداد لها بشكل جيد، فالمعرفة تساعدنا على تطوير مهارات الأداء الوظيفي للموظفين والإداريين في مجال المعرفة العامة للحكومة والخدمات الإلكترونية والتكنولوجية.
وتقوم بتزويدهم بالاتجاهات المعرفية والإدارية المبنية على علم الإدارة الحديثة وتكنولوجيا المعلومات التي تؤدي إلى تطوير آلية العمل الإداري لدى الموظفين والإداريين في مجال الخدمات الإلكترونية والتي تشكل ركناً أساسياً من أركان التطور المعرفي للمؤسسات والدوائر الحكومية.
المسار الوظيفي
وقال الرائد راشد أحمد العوبد - وزارة الداخلية مكتب ثقافة احترام القانون: لم يعد اعتماد أي ممارسة مبتكرة في المؤسسات الحكومية درباً من الترف، بل صار ذلك ضرورة ملحة لضمان نجاح تلك المؤسسة وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها، وعلى رأسها التعلم والابتكار والإبداع، فاستخدام أدوات المعرفة أصبح ينعكس بشكل مباشر على طبيعة العمل.
كما أنه يدعم ويطور آليات الأداء الحكومي، بهدف الارتقاء بأداء الموظفين وتنمية قدراتهم المعرفية ومواهبهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، وإعدادهم لوظائف أعلى في مسارهم الوظيفي، لكي يكونوا قادرين على النهوض بأعباء العمل بأعلى درجات الكفاءة.
مؤكداً أن القمة تسهم في التعرف إلى تكنولوجيا المستقبل لتطوير أداء ومهارات الموظفين الذي ينعكس بشكل إيجابي على أدائهم في العمل، من خلال حضور الندوات التدريبية المعرفية والجلسات الحوارية الثقافية التي تعد منصة لتبادل ونقل المعرفة.
استشراف المستقبل
وأشارت لبنى المعيني مهندس المشاريع الكبرى بهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أهمية قمة المعرفة 2016 ودورها في تحسين أداء الموظفين وتنمية قدراتهم المعرفية، والذي يؤدي بدوره إلى تحقيق نقلة نوعية في تحسين أداء المؤسسات الحكومية من خلال الاستفادة من الخبرات المعرفية العالمية ونقل التجارب والإبداعات المتميزة وتطبيقها في الجهات الحكومية التي تسعى إلى تطوير الأداء في مختلف جوانب العمل الحكومي، بما ينسجم مع رؤية دبي في الوصول إلى الرقم واحد عالمياً في مختلف الميادين.
ومن ضمنها ميدان العمل الحكومي لتقديم خدمات حكومية بالجودة والتميز، مشيرة إلى أهمية جلسات قمة المعرفة في استشراف المستقبل والتعرف إلى تكنولوجيا المستقبل وتعزيز القدرات المعرفية والإبداعية لدى الموظفين، بالإضافة إلى تعلّم طرق جديدة ومبتكرة معرفية وملهمة لمجتمعنا لنصبح أكثر إبداعاً في العمل.



