طاقة إيجابية تنثرها ورش العمل المتخصصة، التي تجمع عدداً من الموظفين، لتسير معهم في طريق السعادة والابتكار، وتستشرف معهم المستقبل من خلال التركيز على أهداف جادة ومحددة، ترسم معالم غد أجمل في مكان العمل.

بين الإبداع والابتكار وتطوير الاستراتيجيات الفاعلة واعتمادها نهجاً ومنهجاً، تقوم ورش العمل بتعزيز مهارات فهم المستقبل ورسم خططه، وتمكين الموظف من أن يكون طاقة إيجابية بوعيه وفكره.

عناوين عدة ولافتة حملتها ورش العمل، كان أبرزها «الطاقة الإيجابية ودورها في سعادة الموظفين»، و«مستقبل التميز المؤسسي» و«متحدث المستقبل الرسمي.. استشراف مستقبلي»، وغيرها، زادت الحماس في نفوس المشاركين بها ليكونوا جزءاً فاعلاً لا يتجزأ من مؤسساتهم.

«البيان» جالت بين المشاركين في هذه الورش، ليؤكد طارق الهاوي، موظف حكومي، أنه اكتسب أفكاراً كثيرة من الورش التي التحق بها، قال: من خلال ورشة «تعلمت آلية تطبيق استراتيجيات الابتكار»، ونحن في طور التدريب على كيفية التعامل مع نموذج الابتكار، وتطبيق الاستراتيجيات بالنظر للعلاقات الداخلية والخارجية، إضافة إلى تأهيل الموظفين ليكونوا فاعلين في هذا الجانب، ولكل ذلك انعكاسات إيجابية على مكان العمل.

تحفيز

عبَّرت آمنة البدواوي، موظفة حكومية، عن أهمية ورش العمل التي تتناول جوانب الابتكار والسعادة في أماكن العمل، لافتة إلى أن مساهمة الموظف في إدخال الابتكار ضمن استراتيجية المؤسسة التي يعمل بها أمر إيجابي ونقطة تحسب له، وتنعكس على مؤسسته بشكل تلقائي وإيجابي، وأشارت إلى أن هذه الورش تحفز الملتحقين بها لتقديم أفضل الأفكار والحلول التي تساهم في زيادة دافعية العمل، إلى جانب تفعيل استراتيجيات كل مؤسسة تنفذ الأجندة الوطنية للدولة.