لم يكن ممكناً لذاك الروبوت الذي يجول في ردهات «قمة المعرفة» إلا أن يلفت أنظار الجمهور، فخفة ظله والمرح الذي لم نعهده من غيره من الروبوتات، جعلا منه بطلاً في أول أيام القمة.

بين حركات استعراضية، وكلمات ترحيبية، وتمتمات غير مفهومة، تألق الروبوت بشكله المحبب ولونه الفضي الممزوج مع الأشعة الزرقاء المنبعثة من بين ثناياه، ليلقي التحية على هذا، ويصافح ذاك، ويفسد على آخر خلوته مع هاتفه النقال، ليثير بين الحاضرين جواً من المرح والبهجة.

حضور الروبوت كان متفقاً تماماً مع جو القمة، فالمؤتمر الذي يغوص في عوالم المستقبل، ويجول في زوايا الابتكار والمعرفة، جعل منه فرداً أساسياً، ولم يتوقف الجمهور خلال فترة وجود الروبوت على التقاط صور السيلفي معه، وتصوير مقاطع فيديو ومشاركتها مع الأصدقاء، ليتحول الروبوت إلى نجم القمة في أول أيام المؤتمر.