أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن مخرجات «قمة المعرفة 2016»، المنعقدة حالياً في دبي، ستشكل إضافة نوعية ترتبط في المسارات الداعمة لنهج الدولة في إنشاء أجيال عربية مثقفة ومفكرة، ترتقي بمجتمعاتها في المجالات كافة.
وقال، نستلهم من شعار القمة شعار «المعرفة.. الحاضر والمستقبل»، الأهداف والخطى المستقبلية، التي تتمحور حول توظيف الطاقات البشرية، والخبرات العلمية والمعرفية، وأفضل الممارسات التعليمية، وتوجيهها نحو عنصر الشباب، لحفزهم على التعلم والاستزادة من منابع العلم، واكتساب مهارات القرن 21، بما يسهم في تمكينهم، ورفع مداركهم ووعيهم عبر استقاء أفضل النظم والآليات بوجود ثلة من خبراء التعليم وصناع القرار التربوي.
وأوضح معاليه، أن القمة تناقش في جانب مهم منها بناء على دراسات مستفيضة، قضايا تمس الواقع المعرفي في العالم العربي، ومن ضمنها موضوع القراءة، والعوامل الكفيلة في تنحية العوائق، وزيادة فاعلية المبادرات، التي ترتقي بالجهود المبذولة، وتبني أفضل الممارسات المعرفية والتربوية الحديثة المعاصرة.
وأوضح معاليه أن وزارة التربية والتعليم واستناداً إلى خطتها التعليمية التطويرية القائمة على الابتكار، وضعت نصب عينيها تدعيم رؤى وتوجهات القيادة، وجعل القراءة أسلوب حياة، بما يعزز من عملية التعلم المستمر، وتشجيع الطلبة على القراءة، عبر دعم المكتبات المدرسية، ومراكز مصادر التعلم، واعتماد مناهج دراسية مستحدثة، تحض على القراءة، وتوجيه الطالب نحو القراءة الذاتية، وإنتاج المعرفة.
ولفت معاليه إلى أن وزارة التربية وتماشياً مع توجهات الدولة في جعل العام 2016 عاماً للقراءة، أطلقت 53 مبادرة للقراءة، فضلاً عن 457 مبادرة أخرى، جرى تنظيمها من خلال المدارس ذاتها، بما يسهم في المحصلة النهائية في ترسيخ القراءة، واتخاذها عادة يومية.
وبين أن هذا الحراك التربوي الداعم للقراءة في مدارسنا، تمخض عنه تكريم وزارة التربية والتعليم، ضمن مبادرة «أوائل الإمارات» كونها أفضل جهة اتحادية لتشجيع القراءة، فضلاً عن تكريم مدرسين، ومدارس، ضمن أفضل جهات أو أفراد، نظراً لدورهم المحوري في رفد القراءة بمزايا انتشارها، وتعميمها في المجتمع المدرسي بشكل وثيق ومستمر، وفق منهجية راسخة.
وخلص معاليه إلى أن وزارة التربية لن تدخر جهداً في تحقيق أفضل الممارسات التعليمية، التي تضمن للمدرسة الإماراتية التنافسية العالمية، مؤكداً أن فلسفة الوزارة تتفق مع أهداف ومتطلبات «قمة المعرفة»، وسيصار إلى تحقيق أقصى استفادة مرجوة من هذا التجمع المعرفي الزاخر بالكفاءات والخبرات.
