أكد عدد من طلبة الجامعات أن المؤشرات الحديثة للقراءة والمعرفة تعكس الإنجازات والإسهامات الواضحة لدولة الإمارات في مجالات نشر القراءة والمعرفة، بين أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة، فضلاً عن تحفيز جهود المبدعين منهم، وسعي إمارة دبي وحرصها الدائم على إيجاد بيئة تحفيزية وتنافسية ترسخ القراءة ثقافة بين أفرادها، في سبيل تطوير مسارات نقل ونشر المعرفة واعتمادها قواعد أساسية للنماء والرخاء في العالم.

وفي هذا الصدد أكد الطالب شهاب المرزوقي من جامعة الشارقة أن النتائج حفزته على رفع معدل القراءة لديه، والتي تنعكس إيجابا على مستوى دراسته في الجامعة وثقافته بشكل عام ـ وزيادة مخزونه المعرفي بما يؤهله للإبداع والابتكار سواء في مجال تخصصه الدراسي أو في مجال هواياته وبالتالي الاشتراك في المسابقات الدولية.

سعي جاد

وقال الطالب مبارك القاسمي من جامعة الشارقة: لا ينقصنا سوى السعي الجاد لتحقيق التنمية القرائية والمعرفية، وهذا ما تسعى إليه دولتنا الحبيبة وقيادتها الرشيدة لكي تنفي شبح الجهل عن أمتنا العربية والإسلامية.

وناشد القاسمي دور النشر في اتخاذ اجراءات تتماشى مع نتائج المؤشر ودعم القراءة بزيادة عدد الإصدارات وتنوعها وطرح مستجدات الكتب والأبحاث المعرفية وجعلها في متناول يد القارئ العربي، بما يتلاءم مع طموحه المعرفي.

وأكد أنه استفاد على المستوى الشخصي من الحدث الرائد على مستوى المنطقة، كونها تعتبر منصة لالتقاء العديد من صناع المستقبل والمعرفة، وتبادل الخبرات بما يحفز على الإبداع والابتكار.

سعادة

وقالت الطالبة نهى الكسواني من جامعة الغرير انها تشعر بالتفاؤل والسعادة من هذه المؤشرات التي شجعتها على القراءة، مشيرة إلى انه يجب انتقاء محتويات الكتب التي تطرحها المؤسسات التعليمية في مكتباتها والابتعاد عن المحتويات السطحية بهدف تعميق المعرفة لدى الطلبة وطرح المزيد من المبادرات التي من شأنها تعزيز القراءة لديهم، وإزالة العوائق والالتزام بخطط العلاج التي تعزز الميول القرائية لدى الطلبة بشكل عام.

وأضافت أن القراءة غيرت من شخصيتها، وعززت من قدرتها التنافسية نحو مستقبل أفضل ومشرق، كونها تؤدي دورا هاما في تكوين الثقافة لدى الفرد، مشددة على ضرورة اختيار نوعية القراءة ومصادرها وموضوعاتها التي تختلف وترتبط بالعوامل الاجتماعية والثقافية العديدة، مثل مستوى التعليم والتخصص الدراسي والمهني والميول والاتجاهات وغيرها.

تفوق

وثمنت مريم الكمالي من جامعة زايد مبادرات الدولة الرامية نحو تعزيز القراءة والتحفيز على الإبداع والابتكار، لافتة إلى أن هذا التحفيز كان سببا في تفوقها ومشاركتها في مسابقة الفنانين الشباب في دورتها العاشرة لهذا العام، مؤكدة أنها ستستمر في نجاحاتها، وأنها محظوظة كونها ابنة هذه الدولة التي لا تدخر وسعا في دعم ابنائها ودفعهم للمضي قدما نحو الأفضل.

واضافت ان القراءة تعد الوسيلة الأساسية للحصول على معرفة منظمة ومتعمقة، فهي تصل الإنسان بمنابع التراث الأصيل في ثقافته، وعن طريقها يتخطى الإنسان بفكره حاجزي الزمن والمسافة مما يساعده على اتساع ثقافته، وتخطي الحاضر إلى المستقبل، وتتكامل شخصيته بحيث يصبح أكثر قدرة على التكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه في مختلف المجالات العلمية والاجتماعية والمهنية، هذا فضلاً عن اعتبارها وسيلة لقضاء وقت الفراغ في نشاط يجمع بين المتعة والفائدة.