عن مؤشر المعرفة العربي قال الدكتور هاني تركي مدير مشروع المعرفة العربي، ورئيس المستشارين التقنيين، مشروع المعرفة العربي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حديثه لـ«البيان»: إن فريق عمل مؤشر المعرفة العربي عمل خلال الفترة السابقة علي تحديث بيانات مؤشر المعرفة العربي 2016 ومراجعة منهجية المؤشر مع منظمات دولية بارزة كاليونسكو ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمنظمة الدولية للتقييم التقويم، وبعد العديد من الاجتماعات حدثنا بعض المتغيرات، وأضفنا متغيرات جديدة في مجالات التعليم، كما وحد الفريق مصطلحات المؤشر مع المصطلحات الدولية المستخدمة في نفس المجال، وأكد تركي أن المؤشر تشارك فيه 22 دولة ويتميز هذا العام بأنه أكثر ثباتاً، ويأتي مؤشر المعرفة العربي ليتوج الجهود المشتركة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما يسعى المؤشر في المستقبل إلى التطور ليصبح أداة قياس صالحة لاستخدام في جميع أنحاء العالم وفق منهجية توافق المنهجيات والمعايير العالمية، ودعم الجهود لمعالجة التحديات التي تعيق نشر المعرفة.
وعن مؤشر القراءة أشار تركي إلى أنه تم دراسة كل البيانات والأرقام الموجودة في العالم عن القراءة في الوطن العربي، وقد اتضح أن الكثير من هذه البيانات غير موثق، ويتم تداوله في صورة معلومات غير صحيحة وأخبار عشوائية تتنقل عبر المواقع الإلكترونية وتشير إلى أن العرب لا يقرؤون، وقد حاولنا التأكد من مصداقية هذه المعلومات، وتم تكوين فريق عمل مركزي لعمل مسح ودراسة للمنطقة العربية وخصوصيتها، وقمنا ببناء مؤشر القراءة الذي يتصف بالمنهجية العلمية، من خلال استبيان شارك فيه 148 ألف مشارك من أرجاء الوطن العربي، من مصر 50 ألف مشارك، ومن لبنان 17 ألف مشارك، ومن المغرب 10 آلاف مشارك، كما كانت هناك مشاركات ضعيفة من بعض الدول مثل: جزر القمر وجيبوتي والصومال، وقد أكد تركي أن نتائج مؤشر القراءة هي نتائج حقيقية وموثقة وتعتبر كنزاً من المعلومات لصناع القرار في الوطن العربي، وتساهم بفاعلية في بناء مجتمعات قائمة على الثقافة والمعرفة.
