حازت الإمارات خلال الفترة الماضية على مركز مرموق عالمياً في مجال تنظيم معارض الكتب والفعاليات الثقافية المرافقة لها، وقد بات لمعرضي الشارقة الدولي للكتاب وأبوظبي الدولي للكتاب سمعة لا تجارى عربياً بل اصبح معرض الشارقة ينافس المعارض العالمية مثل معرض فرانكفورت الألماني الشهير.
«الشارقة للكتاب» انطلق في عام 1982م برعاية مباشرة وشخصية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
أسماء ابداعية كبيرة وأرقام ضخمة حملتها آخر خمس دورات من المعرض، ووصلت الفعاليات إلى 1000 فعالية، فيما وصل عدد الزائرين للمعرض في الدورات من 30 إلى 35 ما يقارب 6 ملايين زائر.
وأما معرض أبوظبي للكتاب، فقد كان الأسبق، حيث أطلقه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في العام 1981 تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي»، ثم ما لبث أن تحول إلى «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» في عام 1986. وأقيمت أولى دوراته في مؤسسة قصر الحصن الثقافي قبل أن يصبح حدثاً سنوياً ثابتاً تؤمه النخب المثقفة وابرز الشخصيات الثقافية محليا وعربيا منذ 1993م وإلى اليوم.
