عندما نكتب بالإنجليزية، فإننا نفكر أيضاً بها، وهذا يعطينا ميزة في التعبير عن آرائنا، بأفضل ممن يعبر بالعربية ثم يقوم المترجم بنقل ما استطاع من رؤى وأفكار حسب قدراته وتأويله. ثمة اختصار لطريق توصيل الرسالة إلى الآخر. ومن ناحية أخرى فإن الكتابة باللغة الإنجليزية تنبع من أن المجتمع الذي نعيش فيه يتألف من الأجانب الذين يتقنون الانجليزية بأكثر من المكون العربي.
لقد كتبت قصة «Hidden» عن سرطان الثدي في مسعى للمساهمة في التوعية به ومواجهته، وهذا توجه لا يخص مجتمعي العربي فقط وإنما للجميع. وأخيراً كتبت قصة جديدة بعنوان «the 8th hour» في إطار الخيال العلمي، ولكنها قصة واقعية في آن، حيث عالجت فيها قضية التعاقدات والاستهانة ببنودها في بداية إجراءات الامتلاك ثم نقع في مشكلات بسبب ذلك.
أنا أدعو إلى الاهتمام باللغة العربية، وهي لغتي التي أعتز بها، ولكنني محبة للغات كهواية، لذلك أدرس الآن اللغة الكورية بعد أن تعلمت اليابانية.
• الشيخة فاطمة المعلا، طالبة ثانوية عامة فازت أخيراً بجائزة أفضل عمل روائي أجنبي.
