دبي عبدالله بالهول، أديبة إماراتية شابة، ما تزال على مقاعد الدراسة الجامعية، ولكنها استطاعت أن تحوز تجربة لافتة في إطار الأدب الإماراتي الأنغلوفوني، لم تكن قد بلغت من العمر سوى الثالثة عشرة عندما بدأت كتابة روايتها الأولى في إطار أدب الخيال العلمي بعنوان «غالاغوليا».
هذه الفتاة الإماراتية سميت على اسم مدينة دبي، لتكون جميلة ومميزة مثلها، ترعرعت في كنف هذه المدينة المعجزة بين أفراد أسرتها. ومنذ الصغر حصلت دبي على الدعم من والديها لتحقق طموحاتها ولتصل إلى أحلامها. كانت أصغر روائية تشارك في مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2012. حيث قامت من خلاله بعرض روايتها «غالاغوليا» التي تقع أحداثها في قلب الإمارات.
تدور القصة حول البطلة اليتيمة ميثاء بن حميد، عندما تجد بوابة تنقلها إلى عالم آخر، عالم الخيال والتشويق، عالم «غالاغوليا» لتكتشف أنها وريثة ذلك العالم، ولكن هل تستطيع ميثاء تحمل هذا كله؟ هل تستطيع أن تتخطى الصعاب وتخوض رحلة من المخاطر والمغامرات؟ وماذا ستكون ردة فعلها لمعرفتها أن أمها ماتزال حية؟
لقد بدأت دبي بكتابة هذه القصة المثيرة باللغة الإنجليزية، وهي في الحادية عشرة من عمرها وسجلت أفكارها في دفاترها وكراساتها. لم تتوقع في يوم أن تتحول هذه الصفحات وهذه الكلمات لكتاب منشور. لكنها استطاعت أن تعرض خيالها على الناس والقراء والعالم، فنقلتنا جميعاً إلى عالمها، عالم «غالاغوليا» الساحر.

