دوافعي للكتابة بالإنجليزية تتمثل في أن الكتابة بلغة ثانية يتقنها الكاتب مهمة لإيصال الفكر والأدب إلى المتحدثين بتلك اللغة. كما أن إنتاج ونشر كتاب بلغة أجنبية محلياً أسهل وأوفر وأسرع من البحث عن دار نشر أجنبية لتشتري حقوق الترجمة والنشر.
قد لا يدرك الكثيرون هذه الحقيقة، وهي أن الشخص المتحدث بلغتين أو أكثر يفكّر لا شعورياً بتلك اللغة الدخيلة أيضاً. وهذا يسهّل عملية الكتابة بلغة المتلقّي والطلاقة في التعبير وتخليق مادة جديدة للنشر.
ومن يستطيع أن يحمل أدب وفكر بلده وشعبه أفضل من المواطن نفسه حيث نستطيع تعريف الآخر بتراثنا وإبداعنا وموروثنا الأدبي والشعبي.. ولكن بلسان الآخر. ولا ننسى أن بلادنا تعجّ بالأجانب من مختلف دول العالم، ومعظمهم يتقنون الإنجليزية، لذا كان لزاماً على ابن البلد المتحدث بالإنجليزية أن يستثمر معرفته بها في تعريف المقيمين بتراث وشؤون وطنه.
• نورة الخوري، مؤلفة قصة (Golden dates) تكتب باللغتين العربية والإنجليزية.
