الشارقة - البيان

احتضنت قاعة الاحتفالات بمعرض الشارقة الدولي للكتاب أمسية شعرية مختلفة بكل المقاييس أحياها الشاعران حامد زيد وناصر القحطاني، وقدمها الشاعر الإماراتي محمد البريكي بحضور حافل من الشعراء والمثقفين والإعلاميين ورواد المعرض، نثرا فيها ورود القوافي. واستهلت الأمسية بعمل مشترك بين الشاعرين عن دولة الإمارات، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة، حفظه الله، بعنوان (القصر الرئاسي)، وقصائد عن الشارقة والثقافة، كما تناولت مضامين قصائد أخرى العاطفة والحكمة والوفاء والشجاعة والكرم وغيرها.

نظمت الفعالية بحضور الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب حاكم الشارقة، وأحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، ونظمت خلال الأمسية جلسة تناولت الحديث عن بداية التعاون بين حامد زيد وناصر القحطاني، وتكوين هذا النوع من الشعر الذي يمثل تجديداً في الاتجاه، فتم الاتفاق على هذا النوع من العمل، وانطلق الشاعران بأول قصيدة من «المردات» في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وحازت على صدى كبير ومنها انطلق الشاعران لإكمال مسيرتهما الشعرية.

وفي مداخلة له على كم القصائد والشعراء الموجودين في الساحة أشار الشاعر الإماراتي محمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة إلى أن الشعر المتميز سيبقى في زحمة الشعر والشعراء في الساحة، وأن الجمهور قادر على تمييز وتذوق الشعر الذي يخاطب الوجدان والأحاسيس وإعطائه مساحة متميزة من الاهتمام والتشجيع والبحث عن الشاعر المتميز وتخليده.

ثم توالت القصائد بطريقة فنية وتنويع محكم في البناء الخارجي للقصيدة بأسلوب المرادات والزهيريات والشذرات القصيرة من شعر الهايكو وغيرها، وسط هتاف وإعجاب الجمهور الذين قاطعوا الشاعرين بالتصفيق أكثر من مرة، معبرين عن التفاعل الكبير مع القصائد الملقاة في إحدى أجمل الأمسيات الشعرية.