أثارت ندوة «لغة الكتابة.. التأرجح بين العامية والفصحى» التي استضافها «ملتقى الأدب» مساء أمس الأول ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، عدداً من التساؤلات حول واقع الكتابة الإبداعية اليوم، وأثر الإعلام المعاصر على لغة الأدب، وعلاقة الأجيال الجديدة باللغة العربية في ظل المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
وشارك في الندوة، التي أدارها المسرحي محمد غباشي، كل من: الدكتور علي الحمادي، والكاتب الصحفي دانيال لاك، والروائي محمود حسن الجاسم، حيث توقفوا عند مجمل الظواهر التي تتعلق بمستويات اللغة العربية، وأهمية تنوع مستويات الخطاب في المجتمع الواحد.
وقال الحمادي: «إن الانزياح نحو العامية لا يؤثر سلباً على الفصحى». واستعرض الكاتب الصحفي دانيال لاك خيارات الكتابة الإعلامية في اللغة، وأثرها على التجارب الإبداعية.
وأشار محمود حسن الجاسم إلى أن مستوى اللغة العامية ضروري، ولا يمكن في الحديث عن دعم الفصحى أن ندعو لمحاربة العامية، لافتاً إلى أن الخطورة في العامية هي حين تصبح لغة الأدب، إذ تتدنى حينها مستويات الأعمال الإبداعية.