تشارك دار قنديل بأنشطة وفعاليات من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهي كأحد المشاريع الثقافية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، الساعية إلى تأسيس مكانة راسخة لها في مجال النشر والطباعة.

كما تعبر عن رؤيتها من خلال نشر المعرفة لتكون أكبر دار للطباعة والنشر والترجمة والتوزيع في العالم، لتحقق سعادة الأجيال الحالية والمستقبلية وتنفذ إلى أعماق التراث العربي والعالمي وتسبر غور الحداثة والتجديد والتطوير المعرفي التنموي.

نشر عناوين

وأشار سيف المنصوري مستشار الشؤون المؤسسية للعضو المنتدب في مؤسسة محمد بن راشد لـ«البيان» إلى أنه تم نشر عناوين كثيرة لإثراء المكتبة العربية من خلال الدار مثل موسوعة السرد العربي، وكتاب «بوليفارد» للمؤلف جمال السميطي، إضافة إلى كتب تتناول الابتكار والسعادة والتي كانت الأكثر مبيعاً، إضافة إلى قنديل للطباعة والنشر والتي تعمل حالياً على الكتب الصوتية.

كما نبحث أحدث الطرق للترويج والتسويق للكتب وذلك للمساعدة على نشر المعرفة بطرق أفضل، كما تم تأسيس مكتبة قنديل كحجر أساس لمكتبة متواضعة لفتح مكتبة كبرى تستوعب أكبر عدد ممكن من العناوين لعرضها وبيعها في دولة الإمارات، وفي الوطن العربي مستقبلاً لإيصال الكتاب إلى المناطق النائية بمكتبات ثابتة أو متنقلة وإنشاء معارض موسمية متنقلة.

قنديل التعليمية

وأوضح يوسف الخطيب منسق مشروع بقنديل التعليمية، بأن المشروع هو خدمة تكنولوجيا المحتوى العربي، والتي تتضمن جميع قوالب الكتاب من ورق أو فيديو أو مسموع، جميعها يعتبر محتوى عربياً، وتقدم هذه الخدمات التكنولوجية للناشرين ولزوار المعرض، كما تم إطلاق عدة مبادرات ومشاريع هدفها دعم الناشر والمؤلف الإماراتي والعربي.

وأضاف: كما تم إصدار تطوير مكتبة دبي الرقمية حسب معايير عالمية، وهو تطبيق مقروء للمدارس وهو شبيه بتحدي القراءة، ولكن إلكترونياً، ويمكن من خلاله تصفح مئات القصص والتي ترفع شهرياً بالتعاون مع جميع الدور العربية.

مبادرات

وتُعتبر «قِنْديل» لخدمات الطباعة والنشر، أحد مشاريع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرئيسة والتي انضمت إلى باقي مشاريع ومبادرات المؤسسة، مثل برنامج دبي الدولي للكتابة، عائلتي تقرأ، كتاب في دقائق، والتي ساهمت جميعها في رفع مستوى المعرفة والتنمية وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي الرائدة كمركز ثقافي وأدبي في المنطقة.

كما تعمل للوصول إلى أكبر عدد نوعي من الكتب المنشورة والمطبوعة والمترجمة على مستوى العالم، بالاعتماد على أرقى الطاقات البشرية والمادية وبالتعاون مع أعرق دور النشر العربية والعالمية، وعبر احتضان الطاقات البشرية الواعدة في مجالات النشر والطباعة والترجمة.

كذلك تهدف إلى دعم ونشر الثقافة والمعرفة وتطوير النشاط الفكري في المجتمعات العربية، ونشر أكثر من ألف كتاب ورقي وإلكتروني جديد سنوياً لتغطي مجموعة واسعة من المواضيع والمجالات مثل المعرفة، التنمية، إدارة الأعمال وكذلك الإبداع والابتكار.