بات ركن التوقيعات في معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحد أهم اللبنات الأساسية في نجاحه وتوسيع قاعدة شعبيته بين محبي الكتاب وأهل القلم، خصوصاً وأنه نافذة حيوية ووسيلة التواصل بين الكاتب وجمهوره ومحبيه، حيث يعبر الجمهور عن حبهم للكتاب من خلال اقتنائهم لكتاب المبدع، وهو بدوره يقوم بشكرهم والرد على استفساراتهم بشكل مباشر، بالإضافة الى توقيع النسخ الخاصة بأفراد الجمهور.

واللافت، طبقا لما قاله خالد مسلط- مسؤول ركن التوقيعات، في حديثه إلى «البيان»، تحول هذا الركن وجهة ومعلما ركيزيا في هيكلية المعرض. إذ له جمهوره النوعي، والذي يتنامى يوما بعد آخر. وقال مسلط عن نوعية الكتب التي توقع: الكتب التي توقع هنا متنوعة.

وليس هناك نوع أو مضمون واحد معين لها، فهناك كتب في مختلف المجالات: شعر، قصص؛ روايات، مسرح، تراث.. إضافة إلى حكايات موجودة على الأقراص المدمجة وأحيانا.. هناك أناشيد لمنشدين، حيث وقع المنشد الوسمي العام الماضي أحدث إصدار لأناشيده في هذا الركن، وهذا العام وقعت مؤسسة الشارقة للإعلام «خراريف أم سالم».

الرقابة

وعن دور الرقابة على الكتب وتقييمها، أشار مسؤول ركن التوقيعات، إلى أن ركن التوقيعات يجسد منحى وتوجهات معرض الشارقة للكتاب، إذ لا توجد رقابة على الكتب. وهذا ما جعله مميزا عن باقي معارض الكتب..

فهو الثالث على مستوى العالم، كأكبر تجمع للكتب. كما أن المشاركة الإماراتية في توقيعات الكتب، كبيرة ولله الحمد. وهي في تزايد مستمر. ولا أريد أن أذكر كاتبا معينا كي لا أظلم أسماء اخرين، لكن ممكن أن تقوموا بزيارة المعرض وستجدوا أنه يوميا، هناك كاتب إماراتي يوقع في الركن.

الوقت المناسب

وأكد مسلط تنامي أعداد الكتاب الذين يختارون الإعلان عن مؤلفاتهم في الركن، حيث بلغ عددهم ثلاثمائة كاتب في الأيام الأولى، والعدد في تزايد. وأوضح مدى تقديم الجهات المعنية في المعرض، المساعدة للكاتب الجديد، الذي لم يسجل مسبقا للتوقيع في الركن، إذ يحرصون على إتاحة الفرصة له بأي شكل ممكن، وإيجاد الوقت المناسب له، ذلك طبعا بموازاة التأكد من أن يكون الإصدار حديثا: 2016.

وتابع: نسعى كلجنة منظمة في المعرض الى مراعاة الخصوصية لكل كاتب والتواصل مع الجهات الإعلامية المتوافرة، حيث نوفر يوميا جداول مفيدة للكاتب ولكافة الجهات الإعلامية، تتضمن أسماء الموقعين وتوقيعاتهم، ذلك على أن تقوم الجهات الإعلامية بتوفير المصورين والصحافيين، حسب الاهتمام أو مجال الكتاب أو نوعه. كذلك نحرص على التواصل المباشر مع مؤسسة الشارقة للإعلام لتغطية الركن يومياً.