شكل الاحتفاء بالأدب النسائي والنساء المبدعات، جوهر الجلسة الخاصة التي نظمها نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أول من أمس، ضمن فعاليات مقهى معرض الكتاب الثقافي – القاعة الرابعة، إذ استضاف فيها الشاعر والناقد المصري شعبان يوسف مؤسس ورشة الزيتون في القاهرة، والتي تستضيف أسبوعياً كتاباً وأدباء ونقاداً ومتخصصين في مختلف شؤون الفكر والفن والأدب.. كما أن يوسف، إضافة إلى ذلك، ناشط ثقافي وأدبي، ومهتم بالقضايا الثقافية المهملة. وأدار الجلسة الناقد والقاص عبد الفتاح صبري، الذي عرف بالضيف: إنه أحد شعراء السبعينيات من القرن الماضي في مصر، وله سبعة دواوين ومسرحية شعرية، إضافة إلى كتاب «لماذا تموت الكاتبات كمداً؟»، وهو موضوع جلسة منتدى السرد.

وقدم يوسف عرضاً مفصلاً لمضمون كتابه وموضوع الجلسة، مشيراً إلى أنه أراد أن يعالج إشكالية الاضطهاد الذكوري الذي تعرضت له المرأة الكاتبة، لا سيما خلال القرن العشرين، مبيناً أثر ذلك على منجزهن الإبداعي، كما تطرق إلى موقف المرأة ذاتها، وكيف قاومت هذا الاضطهاد وعبرت عنه. وتابع: إن هذا الكتاب يأتي في سياق اهتمامي بالأدب النسائي عموماً، مع التركيز على نحو خاص على إشكالية القمع الذي مورس على المرأة الكاتبة وأشكاله ومستوياته.