أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أول من أمس، عن أسماء الطلاب الفائزين بجوائز الدورة الأولى من مسابقة القصة القصيرة، وذلك في منصته في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2016. وشهد الحدث حضور عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي للمركز، وحبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، وأعضاء لجنة التحكيم وعدد من المسؤولين والفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، من كل فئة، وذويهم. وكانت هذه المسابقة قد أطلقت في شهر أبريل المنصرم، وذلك استجابة «لعام القراءة 2016» وحرصاً من المركز على اكتشاف المواهب الواعدة من طلبة المدارس وحثهم على القراءة والكتابة.

فئتان

واشتملت مسابقة القصة القصيرة على فئتين، وكانت الفئة الأولى مخصصة لقصص الأطفال من عمر 6 سنوات وحتى 10. وكان المركز الأول هذا العام من نصيب موزة خالد عبيد المنصوري عن قصة «لينا والصديقات»، بينما فاز بالمركز الثاني محمد أحمد المهري عن قصة حملت عنوان «رسالة حب إلى السماء»، وفاز عبدالله فيصل المدني بالمركز الثالث عن قصته «الفنان خالد».

وفي الفئة الثانية، التي خصصت لقصص الناشئة من عمر 11 إلى 16 سنة، فاز بالمركز الأول شعبان جمال محمد عن «جدي النوخذة»، وحلت شمسة خالد محمد الملا بالمركز الثاني عن «أيام اللوز»، وكان المركز الثالث من نصيب ميثاء خالد محمد الملا عن قصتها «روح قديمة».

دعم واجب

وقال عبدالله حمدان بن دلموك: وجودنا في معرض الكتاب في الشارقة وأبوظبي من المشاركات الرئيسية المهمة لنا، لدعم رؤية حكومتنا الرشيدة تجاه أهمية التعليم وتشجيع الجيل الجديد في المراحل الدراسية من خلال دعم القراءة والمبادرات المماثلة، خاصة وأنهم يمثلون البنية التحتية لطاقاتنا ومواردنا البشرية. ويتعين علينا كمؤسسات حكومية دعم مبادرات العلم والمعرفة بشكل عام، وتمثل القصة القصيرة إحدى المبادرات الخاصة لدعم التعليم.