منذ الأيام الأولى لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، نجحت عدة كتب في أن تجذب القراء نحوها، لتتربع على عرش قائمة الأكثر مبيعاً، وتتحول لمغناطيس جذب للجمهور، بما فيها من قيمة أدبية وفكرية ثقافية ومعرفية.

ولكن يبقى لكتاب «صراع القوى والتجارة في الخليج» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الألق الأكبر بين جميع الكتب، فعدد كبير من القراء أكدوا أنهم قصدوا المعرض خصيصاً لاقتناء هذا الكتاب.

«البيان» جالت على دور النشر لتتعرف على الكتب الأكثر مبيعاً في الأيام الأولى من المعرض.

قيمة فكرية

أكد مصطفى جاويش رئيس قسم التوزيع في منشورات القاسمي، أن كتاب «صراع القوى والتجارة في الخليج» يلقى إقبالاً منقطع النظير من الجمهور، وقال: اعتاد أغلب زوار معرض الشارقة للكتاب على اقتناء جديد إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة كل عام، وذلك لما تحمله كتب سموه من قيمة فكرية، وهي كتب تاريخية تتعلق بتاريخ المنطقة، وهذا الجانب يحظى بفضول كبير من قبل القراء.

كما ذكر المواطن عبدالله المرزوقي أنه قصد المعرض خصيصاً لاقتناء كتاب «صراع القوى والتجارة في الخليج» وقال: جميع إصدارات سموه في مكتبتي، فكتاباته درر قيمة بما تحتويه من معلومات شاملة ودقيقة، إلى جانب الأسلوب السهل الذي يزيد متعة القراءة والحصول على المعلومة بسلاسة.

«هل من مزيد»

وفي المقابل، نجحت رواية «هل من مزيد» لكاتبها الدكتور حمد الحمادي في أن تجذب القراء نحوها، وذكرت ميعاد عبدالرؤوف، مندوبة دار مدارك للنشر، أن هذه الرواية لاقت إقبالاً كبيراً من اليوم الأول للمعرض، ويتهافت الجمهور من مختلف الأعمار على اقتنائها.

«الكوميدينو»

كما نجح كتابيْ «ذاكرة الماء» لواسيني الأعرج، و«الكوميدينو» لعبدالله النعيمي في جذب القارئ، ليكونا من أكثر الكتب مبيعاً في دار مداد للنشر، حسب ما أكده محمد ناصير مدير مبيعات الدار، لافتاً إلى أنه تم بيع طبعة كاملة من «الكوميدينو» في اليوم الأول للمعرض.

أما في دار الشروق، فقد أكد محمد خضر مسؤول الدار، أن رواية «أرض الإله» لأحمد مراد هي التي حققت نسبة إقبال ملحوظة حتى الآن، وقال: جذبت هذه الرواية الشباب والفتيات بشكل كبير، وهو ما أعتبره نجاحاً فائقاً لها ولكاتبها.

أسلوب جاذب

وذكر عبدالوهاب الرفاعي صاحب دار نوفابلس للنشر والتوزيع، أن أكثر الكتب مبيعاً لديه هو «أشياء لن تستطيع أن تتخيلها» للدكتور محمد قاسم خضير، وقال: للكاتب حساب على تويتر يتحدث من خلاله عن الأمور العلمية، وآخر ما توصلت له التكنولوجيا، وطريقته في الطرح سهلة وجاذبة للقارئ، ما يزيد متعة القراءة، وبالتالي الإقبال على اقتناء كتبه.

أما في دار التنوير، فذكر محمد ربيع مندوب الدار، أن كتاب«كيف يمكن لبروست أن يغير حياتك» للكاتب ألان دو بوتون حظي بإقبال كبير، كونه كتاباً فلسفياً مكتوباً بطريقة سهلة ومبسطة رغم تناوله لقضايا صعبة.