يعزز معرض الشارقة للكتاب حضور التراث، ويسعى جاهداً لتعزيزه من خلال الورش المتنوعة التي يقدمها، وفي ذاك الركن الذي يمتاز بحميمية من نوع خاص، تتهادى الأزياء الشعبية، والأكسسوارات المحلية الجميلة بأناقة، يتجمهر حولها مجموعة من الأطفال وطلاب المدارس، في محاولة للتعرف على كل تفاصيل الماضي الجميل.

«البيان» التقت مي سعيد الموظفة في معهد الشارقة للتراث، التي تساهم في تقديم ورش تراثية للأطفال، وقالت: دورنا تعميق التراث في نفوس الأطفال من خلال ورش تعليمية، وتنمية معارفهم وترسيخ تفاصيل التراث في نفوسهم، فها هم يتعلمون تزيين المباخر، وزخرفتها بالخرز، وتلوينها بألوان جميلة ومبهجة.

وذكرت مي أن الأطفال يستمتعون بهذه الورش، ويطرحون أسئلة كثيرة متعلقة بالتراث، لا سيما الأزياء الشعبية، وأنواع الأقمشة، وأدوات التزيين كالتلي والزري، وغيرها، وهو ما يحقق الهدف الذي يعمل معهد الشارقة للتراث على تحقيقه، وقالت: من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل، وهذه العبارة لها معان عظيمة نسعى لترسيخها في نفوس أبنائنا بطريقة عملية.