أشاد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وبجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، في الارتقاء بالقطاع الثقافي والمعرفي في الدولة على المستويين المحلي والدولي، ومجهوداتهم تجاه مسؤوليتهم الثقافية تجاه المجتمع في كل أنحاء الدولة، والتي باتت واضحة من خلال العديد من المبادرات والفعاليات التي تهتم فيها الوزارة بالدور الثقافي والمعرفي في ذات الوقت.

جاء ذلك خلال زيارة سموه جناح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب لهذا العام في دورته الـ35، يرافقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، حيث تجاذبا أطراف الحديث حول المشهد الثقافي بالدولة، واطلع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على معروضات جناح الوزارة، وجديد الإنتاجات الأدبية الموجهة للكبار والأطفال من إصدارات وأبحاث وكتب وقصص ثقافية وتعليمية وترفيهية وموسوعات علمية، سواء المطبوع منها أو الإلكتروني، حيث استمع سموه إلى شرح عما يتضمنه الجناح من فعاليات وأنشطة، وأثنى صاحب السمو على الجناح ومقتنياته والخدمات الثقافية والتقنية والفنية التي يقدمها للجمهور والمثقفين والمهتمين خلال أيام المعرض، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة اعتادت المشاركة بجناح مميز في كل دورة من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

ومن جانبه أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة بدور إمارة الشارقة الريادي في إثراء وتفعيل الحركة الثقافية من خلال ما يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من دعم مادي ومعنوي ورؤية شاملة لاحتضان الثقافة والاهتمام بالمثقفين العرب، والاحتفاء بالمنتج الثقافي العربي بشكل خاص.

وأكد معاليه أن معرض الشارقة الدولي للكتاب أصبح علامة بارزة وبصمة حضارية ومنارة للثقافة في الإمارات ودول مجلس التعاون والوطن العربي، وذلك منذ سنوات حيث يشهد كل عام تطورا للأفضل، وهذا يؤكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتعه بموفور الصحة والعافية، تشكل نموذجاً رائداً في الإبداع الفكري والثقافي، والتقدم العلمـي والمعرفي.

وأشار معاليه إلى حرص القيادة الرشيدة التام للدفع بالحركة الثقافية والأدبية والمعرفية بالإمارات، والمساهمة من خلال سن التشريعات والقوانين الملائمة للنهوض باللغة العربية وبالكفاءات والإبداعات الوطنية من مختلف مجالات التعليم والثقافة والأدب، ودعم الأدباء والكتاب والمفكرين.