بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، انطلقت أمس في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبمشاركة أكثر من 200 ناشر محلي وعربي وعالمي يمثلون أكثر من 35 دولة، فعاليات الدورة السادسة للبرنامج المهني للناشرين.
وذلك ضمن فعاليات الدورة 35 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة، غداً ويستمر حتى 12 نوفمبر الجاري بمشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة.
واستهل أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية، ونبذة عن البرنامج المهني جاء فيها: «بات البرنامج المهني جزءاً لا يتجزأ من معرض الشارقة الدولي للكتاب.
فمنذ أن أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مشروعه الثقافي في العام 1982 وهو ينظر إلى مشوار النهوض الثقافي بصورة تكاملية شاملة، ويؤمن بأن العمل الثقافي عقد مُحكم لا يجب أن يُغفل عن واحدة من حلقاته».
مواضيع مهمة
وركزت فعاليات البرنامج التدريبي للناشرين في يومه الأول على عدد من المواضيع المهمة في مجال صناعة النشر مثل: الشراكات الإستراتيجية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
والتحضير للمستقبل ببحث إمكانات بناء سوقٍ عربية للكتب الإلكترونية، والواقع الحالي للنشر في المنطقة العربية وإمكانات النهوض به، كما استعرض البرنامج مشروع منحة الشارقة للترجمة، وموضوع الوصول السهل لحقوق النشر العربية وترجمتها من قبل الناشر العربي والأجنبي.
شهادة غوغل
وتحدث ألكسندر بريغمان من مؤسسة غوغل بلاي بوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ورقة عمل عن الشراكات في المنطقة، مبيناً أن المنطقة العربية تشكل سوق نشر متنامية بشكل لافت، وأن النجاح فيها يتطلب تضافر جهود عدة لمواجهة التحديات التي تعيق النشر الإلكتروني وتداول الكتاب، وأنه لابد من إجراء دراسات مسبقة لمعرفة مدى ولوج مستخدمي المنطقة للإنترنت،.المستقبل
وفي ورقة عمل له بعنوان (كيف نستحضر المستقبل؟ نحو بناء سوقٍ للكتب الإلكترونية)، تحدث مايكل تامبلين، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة راكوتين كوبو عن المنافسة التي تشهدها سوق النشر الإلكترونية، مبيناً أن هناك دراسات جيدة ومتطورة للتعامل مع التحديات في المنطقة كاللغة، والشخصية الثقافية العربية، والقوانين، والرقابة، والحقوق والامتيازات، والبحث عن شركاء ناجحين.
