185 لوحة نفذها 115 مشاركاً، بألوان العلم عبرت عن حب الإمارات، وشكلت مجتمعة لوحة جدارية ستعرض في المسرح الوطني بأبوظبي، خلال احتفالات وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في يوم العلم 3 نوفمبر. عن هذا قالت خلود الجابري الفنانة التي أشرفت على إنجاز اللوحة: تم إنجاز اللوحة من خلال ورش عمل أقيمت على مدار 4 أيام في مقر المركز الثقافي والمعرفي في أبوظبي.
وأضافت في حديثها لـ"البيان" كانت الدعوة مفتوحة للفنانين والموهوبين الإماراتيين والمقيمين بدءاً من سن 16 سنة وما فوق.
مشاركات فنية
أشارت خلود الجابري إلى أن الجدارية تعد واحدة من أجندة الاحتفالات التي اعتمدها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والتي تقيمها الوزارة من 3 ولغاية 7 نوفمبر. وقالت: حظي إنجاز الجدارية بمتابعة ياسر القرقاوي مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة.
وأوضحت: كان المطلوب من كل مشارك رسم لوحة واحدة بقياس 30 × 30 سم بأي أسلوب خاص بالفنان باستخدام أية خامات أو كولاج أو "وسائط متعددة". فوجد هناك من قدم أكثر من لوحة، وهناك من شاركوا للمرة الأولى في الورش، واكتشفنا موهبتهم العالية. وأضافت: هناك مشاركات من فنانين محترفين، مثل الفنان محمد مندي والفنان البحريني محسن غريب، ومحاميين إماراتيين مشهورين.
الذين اجتمعوا على حب الإمارات. وأوضحت الجابري: لم نكتف بهذا بل ذهبنا إلى مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الشارقة وأقمنا ورشات شارك فيها عدد كبير من الفنانين منهم علي العبدان، سالم جمعة الجنيبي نوال العامري وآخرون. وقالت: منهم من رسم جداريات بقياس 100× 120 سم. ستعرض بشكل منفصل إلى جانب الجدارية.
احتفال فني أشارت خلود الجابري إلى أن الجدارية أصبحت تقليداً سنوياً في احتفالات الوزارة، وقالت في احتفالات العام الماضي قدمنا الجدارية بأسلوب مختلف، وشاركت فيها حينها 4 طالبات يدرسن باختصاصات جامعية مختلفة، نفذنها بألوان العلم. وأشارت خلود إلى الإقبال الغير عادي في هذه السنة على المشاركة وهو ما عزز الحوار بين الفنانين والجهات المختلفة وقالت: تعاون المرسم الحر التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مع وزارة الثقافة كما تعاونا مع الكليات والطلبة، واكتشفنا مواهب وهواة. ونوهت إلى أن هذا التعاون تجلى أيضاً في ورشة أخرى أشرف عليها الفنان البحريني محسن غريب.
وذكرت الجابري أن المواضيع كانت متنوعة وكان العلم يظهر في أغلبها. وقالت: منهم من اعتمد على تشكيل اللون فقط، وآخرون رسموا القلاع ورموزاً أخرى من الدولة مثل البراقع التي لونت أيضاً بألوان العلم. وأشارت الجابري إلى مشاركتها في الجدارية بعملين ومنها ما تعتمد فيه على الوجوه المبرقعة وهي التجربة التي تعمل عليها الآن.
وكشفت الجابري عن مشروع وزارة الثقافة في رعاية إحدى المواهب وقالت: تتبنى الوزارة الآن موهبة أمل لوتاه، والتي نوفر لها المشاركة في ورشات العمل الفنية التي تنظمها الوزارة، والاحتكاك والحوار مع الفنانين والمشاركة بالمعارض الفنية التي تقام.



