مبادرة «2016 عام القراءة»، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شهدت تفاعلاً رسمياً وشعبياً منقطع النظير، فقد أسهمت في إثراء الحركة الثقافية في الدولة، والتي دائماً ما يؤكد قادتها بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات.
ولما للقراءة من أهمية في رقي الشعوب وتطورها ونهضتها خاصة لدولة مثل الإمارات، التي تسعى دائماً لتحقيق المركز الأول وتحصل عليه، أصدرت شيخة سلاّم، وهي اختصاصية في مركز مصادر التعلم ومنسقة مبادرات القراءة في إحدى مدارس منطقة الفجيرة التعليمية كتاباً للطلاب حمل عنوان «فن القراءة»، وهو موجه للطلاب في مختلف مراحلهم الدراسية من الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويرتكز على محورين أساسيين هما لماذا نقرأ وكيف، حيث وضحت في المحور الأول الأسباب التي تدفعنا للقراءة والتي تنطلق من دعوة القرآن الكريم في أول آية نزلت وهي «اقرأ».
شيخة سلام أصدرت «معلمي الفاضل» 2003، وبعده أصدرت مجموعة من المؤلفات منها «تلميذتي الحبيبة إليك رسالتي»، و«لماذا أحبك»، و«قصتي مع السرطان»، و«فن القراءة».
وقالت سلاّم في حديثها لـ«البيان»: «مبادرة القراءة تكمن أهميتها في الارتقاء بمجتمع الإمارات نحو التميز الثقافي فنحن في زمن تتنافس فيه الدول والشعوب من أجل التقدم العلمي والحضاري، وهذا التقدم لن يتم ما لم نقرأ».
