لم يكن الكاتب وليد أبو بكر، مسؤول العلاقات الخارجية بالأمانة العامة لاتحاد كتاب فلسطين، بحاجة للتفكير مطلقاً، حين سألناه عما إذا كانت الحكومات العربية ستطبق الاستراتيجية الثقافية في حال وجودها، ليجيب فوراً بـ«لا»، معللاً إجابته بالقول: الاستراتيجية الثقافية الحقيقية التي تغير المجتمع ترفض وجود حكومات كحكوماتنا، ولذا ستقاومها، ولكن هناك حكومات عبر التاريخ كانت تسير في اتجاه، وغيَّر الحراك الاجتماعي وجهتها.
ووصف أبو بكر الحالة العامة العربية بـ«المزرية»، وقال: الحالة العامة لتمثيل الكتاب العرب في اتحاداتهم وعلاقة الكُتاب بسلطاتهم سيئة جداً، ولكن الحالة الفردية لبعض الكتاب العرب جيدة، وأشار إلى أن الحكومات العربية غير معنية بالثقافة أصلاً، لافتاً إلى أن المثقفين هم من يتقربون من الحكومات لتحقيق مصالحهم الشخصية.
