أشار الشاعر والأديب السوري بديع صقُّور، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب في سوريا «جمعية الشعر»، إلى أن لا شيء مضيء في الحالة الثقافية العربية، وقال: حين نبحث في الوضع العربي العام، فليس هناك من شيء مضيء، وينسحب ذلك على الثقافة، فالجهل حين يسيطر على الإنسان، يجعل منه عبداً، ونحن - ربما - ننساق وراء الغير، لأننا لم نقدم للحضارة المعاصرة شيئاً، وهذا دليل على صحة المثل القائل «لن تكون حراً ما دمت جاهلاً».
وأكد صقُّور أن دور الجامعة العربية مهمش في ما يتعلق بالثقافة، قائلاً بحسرة: منذ 70 عاماً، لم تقدم شيئاً على الإطلاق، ولم يعد للمثقف وجود، لأن السلطة العربية بالأساس همشته، ولم تبحث عن دور له، وبالتالي، همَّش هو نفسه وانزوى، ربما خوفاً، أو عدم رغبة في المواجهة، لأن الثقافة مواجهة وفعل، والسلطة أسكتت هذا الفعل، وحين لا نمتلك ثقافة أو رؤية واضحة، لا نستطيع أن نفكر بالمستقبل.
