أكد الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن الوضع الثقافي العربي مزرٍ، وعن سبب ذلك قال: الوضع بائس، لأن هناك دولاً تتشظى، وأخرى تسيطر عليها النزاعات، ووصلنا إلى مرحلة أصبحنا نجد فيها صعوبة في إيجاد دولة نقيم فيها الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. ولفت الصايغ إلى وجود تخلف وانحسار في موضوع الحريات والإبداع، ولكن في دول عربية كالإمارات، يظهر النقيض، فقد أثبتت الإمارات أنها قاطرة الارتقاء بالثقافة العربية ومستقبلها.
آليات تنفيذ
وأشار الصايغ إلى أن الوصول لاستراتيجية ثقافة عربية بمثابة حلم، وليس ممكناً أن يتحقق بسهولة، ولا خلال فترة وجيزة، وقال: يجب أن ترفق الاستراتيجية بآليات تنفيذ، وبرأيي أنه يجب أن يكون هناك مؤتمر موازٍ، فوزراء الثقافة العرب حين يجتمعون، يناقشون رؤاهم هم، ولكن الجسم الثقافي والإبداعي العربي، لا يتمثل في وزارات الثقافة، بل في اتحادات الكتاب، ولذا، أقترح أن يكون هناك مؤتمر موازٍ قبل مؤتمرات وزراء الثقافة بيومين مثلاً، ليقدم رؤى تفيد وتضيف للوضع الثقافي العربي، وتسهم في وضع الاستراتيجيات.
احترام الآخر
وعن البنود المقترحة في استراتيجية ثقافية عربية تعيد للمثقف العربي حقه، قال: يجب أن تركز على التعليم والقراءة، وقد لاحظنا التغيير في الإمارات بسبب مبادرات القراءة التي انعكست إيجاباً على المجتمع، إلى جانب التربية الأخلاقية التي تركز على مبادئ التضحية والتقديس لقيمة العمل، وضرورة احترام الآخر، وقبول رأيه ووجهات نظره، فمشكلتنا في الوطن العربي، تكمن في عدم الاستماع للآخر.
