تضمنت «حروف عربية» في عددها الرابع عشر، دراسات وتغطيات وقراءات في حقل الخط العربي، رصدت معها إبداعات وتجارب فنانين كثر، بجانب أبرز سمات فن الخط العربي ورونقه. وكان في مقدمة الموضوعات، دراسة د. شاكر لعيبي عن «جماليات الخط العربي» وتملكه أصولاً وركائز عززت تجسيداته الجاذبة.
وعكس «لقاء العدد» ملامح تميز تجربة الخطاط والفنان علي ندا الدوري، وذلك من خلال حوار خاص أجراه معه تاج السر حسن، تطرق فيه إلى أسلوب اشتغال الدوري وما مر به من مراحل تطويرية في مجال فن الخط العربي. كما خصص وسام شوكت «لوحة وخطاط» للحديث عن نتاجات وأسلوب الخطاط التركي إسماعيل حقي التون.
وجاء ملف العدد ليضيء تجربة ومسيرة فنان الخط العربي وفقيهه: يوسف دنون، الذي يعد من أهم الموسوعيين في المجال.. وفي الفنون الإسلامية عامة. ويبحث الملف في تفاصيل وميزات منهج دنون البحثي والفني. كما يصفه بأنه «ظاهرة فنية وعلمية جديرة بالبحث.
.ومن تملك بناء معرفياً موسوعياً».ومن موضوعات العدد تقييم الزخرفة في معرض أورجاي بقلم د. فاطمة جيجك درمان، التي شرحت فيه أنه ترجع أصول العناصر الزخرفية إلى الطبيعة..
ولكنها لم تنسخ منها كما هي، واستطردت: الزخرفة فن قائم بذاته لا يشترط اقترانه بفنون أخرى كالخط والمنمنمات. واحتفت المجلة بحضور وبروز فن الخط العربي في فرانكفورت، من خلال معرض متكامل، على هامش فعاليات معرض الكتاب 2005، والذي حل العالم العربي ضيف شرف فيه.
وكان كتاب برديات قرة بن شريك العبسي للدكتور جاسر أبو صفية، مادة القراءة والتعريف ضمن مكتبة، حيث بين يوسف أبو صبيح في عرضه للكتاب، أنه يشتمل على مجموعة أوراق بردي كان قرة بن شريك قد استخدمها في مكاتباته.
ويشير إلى أننا نطالع في الفصول الأربعة للكتاب، 52 لوحة وصوراً وخرائط وكشافاً إلى جانب صفحات بحثية موسعة عن محطات حياة قرة.. والكثير من البرديات بلغتها العربية، وكذا نصوص البرديات باليونانية.
