انطلقت مساء أول من أمس الندوة الثانية للبرنامج الثقافي الذي ينظمه معرض العين للكتاب في قاعة المؤتمرات، وذلك باستضافة خليفة المحرزي، متخصص في معالجة وحل المشكلات الأسرية والزوجية، ومستشار لدى جائزة أم الإمارات المثالية، وخبير جودة معتمد في المنظمة الأوروبية للجودة. وتحدث المحرزي في ندوة «العالم الافتراضي وأثره على الأسرة، بين الخصوصية والخوف على الأبناء»، بحضور جماهيري كبير، إلى جانب حضور عدد من الإعلاميين والمهتمين.
حيث أوضح المحرزي في الندوة التي حاوره فيها الكاتب الإماراتي محسن سليمان، بأننا نشهد فعلاً طفرة نوعية في مجال مواكبة التكنولوجيا العالمية، والتقنيات الحديثة، واستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي، لما لهذه الوسائل من دور مهم في تعزيز التواصل، ومع ذلك فإن الأمر لا يخلو مطلقا من سلبيات، ونبه المحرزي على نقطة ضرورة احتواء أولياء الأمور لفلذات أكبادهم عاطفياً، إضافة إلى أهمية الاحتواء النفسي لهم، الذي يشكل جانبا مهما في تشكيل شخصيتهم في المستقبل.
كما استطلعت «البيان» بعد الانتهاء من الندوة الثقافية آراء بعض الحضور، فقالت الزهراء مفتاح، طالبة في جامعة الإمارات تخصص علم اجتماع: «بأن الإقبال الهائل من المراهقين والشباب على مواقع العالم الافتراضي أبعدهم عن الهوايات المحببة إليهم، والتي من أهمها القراءة التي تساعد على اتساع أفقه وتصله بالعالم».
فيما أوضحت موزة جمعة البدواوي، طالبة في جامعة الإمارات، بأنه كلما تم تعزيز الجانب الإيجابي وتعزيز مكانته، سيضمحل حتماً الجانب السلبي. وأشارت الريم العامري، مسؤولة قسم الاتصال والتسويق في قصر المويجعي، إلى التأثير الإيجابي للعالم الافتراضي، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، لذا فإن الأسرة تحتاج إلى جهد كبير لتوجيه الابن.
ولفت الإعلامي ريان الجدعاني، إلى أن أي موقع جديد أو لعبة إلكترونية أو نحوها تحمل دوما الوجهين الإيجابي والسلبي، وتبقى طريقة التعامل معها هي التي تحدد خيرها من شرها.



