سلط مركز سلطان بن زايد الضوء على الكتابة ودوافعها ومحركاتها وقضية استمراريتها وعلاقتها بعلم نفس الإبداع والاجتماع. جاء ذلك في محاضرة استضافها مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، أول من أمس، بمقره بعنوان «الرواية الأولى.. كيف لا تكون الأخيرة؟» بحضور منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الثقافة والإعلام بالمركز إلى جانب جمع من الروائيين والشعراء والكتاب وعدد من المهتمين.
واستعرض الإعلامي والكاتب وليد علاء الدين مدير تحرير مجلة تراث تجارب روائيين عالميين، مسلطاً الضوء على تجربة الروائي الياباني هاروكي موراكامي باعتبارها تجربة مميزة في استمرار الكتابة من جهة وتعلقها ـ من جهة أخرى ـ بالكيفية التي أفادت علاء الدين إضافة إلى غيرها من التجارب في إنقاذ تجربته الشخصية من انقطاع طويل «في انتظار الوحي أو الإلهام» أعقبه ظهور أعمال مسرحية عدة.