في كتابه «إدوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق، الخطاب، الآخر، الصورة»، الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، وبالتعاون مع «مكتبة كل شيء في حيفا»، ينتقد الدكتور وليد الشرفا التناسخ الذي حدث في إعادة إنتاج الشرق اعتماداً على الأطروحات النظرية الكبرى التي أنجزها المفكر الكبير إدوارد سعيد، في كتابه «العالم والنص والناقد» الذي شكل المرجعية التأسيسية للنظرية النقدية التي أنجزها سعيد.
والتي ترفض الانفصال بين اللحظة التاريخية واللحظة الإبداعية، بتأكيد أنها جزء من العالم الاجتماعي، بعد مناقشة مستفيضة لأطروحات ميشيل فوكو، وجاك دريدا، ومدارس النقد المعاصر التي حاولت إغلاق النص عن هذه الدنيوية.
ويبدأ الكتاب بتوضيح معالم تأسيس واختراع الأنا «الغربي» بصفته معياراً يعود مخترقاً وفاحصاً لجوهر ذلك الكيان المرعب الذي وصل أوروبا واقتحمها.
