أصدرت الحكومة المصرية قراراً بحظر ترميم أو وضع تماثيل أو لوحات جدارية أو أي منحوتات بالميادين العامة إلا بعد الرجوع إلى وزارتى الثقافة والآثار كل في ما يخصه، ووفق ما نشرت «بي بي سي» يأتي قرار رئيس الوزراء شريف إسماعيل، بعد هجوم تعرضت له الحكومة المصرية، بسبب وضع تماثيل ومنحوتات في الشوارع لاقت انتقادات واسعة. وكانت عمليات طلاء وترميم غير متخصصة أجريت لبعض التماثيل الأثرية بالميادين العامة، ما أدى إلى تشويهها، وجعلها مصدر سخرية من المارة، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت تعديلات أجريت على تمثال، صنع لتكريم الجنود، الذين فقدوا حياتهم أثناء الخدمة، بعد موجة من انتقادات وجهت للتمثال. وقال محللون إن الجدل، الذي أثار موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، يبرز الصعوبات التي تواجه الفنانين في البلاد.
وفي يوليو العام الماضي، أزالت مدينة سمالوط في صعيد مصر تمثالاً أقامته للملكة الفرعونية نفرتيتي في مدخل المدينة، بعد حملة سخرية منه أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه لا يشبه النسخة الأصلية.
ويتميز تمثال الملكة، الذي نحت قبل أكثر من 3 آلاف عام، بالجمال والرشاقة، ولكن النسخة التي أقيمت في المدينة وصفت بأنها بشعة، ولا تشبه صورة الملكة بتاتاً.
