كان لشباب الإمارات المتطوعين في تنظيم فعاليات اجتماعات الاتحاد العام للأدباء العرب في دبي دور مميز في إنجاح أنشطة وأعمال الملتقى، حيث قدموا أروع صور الضيافة الإماراتية المرحبة بالجميع، خاصة المبدعين، وقد قدموا صورة جميلة لوطنهم، من خلال تسهيل مهام الكتاب العرب، عبر الخدمات المتنوعة، التي تطوعوا لأدائها طوال فترة الفعاليات المتنوعة، ومن بينهم التقت «البيان» أحمد محمد إسماعيل البلوشي، رئيس فريق التطوير الوظيفي في شركة أدنوك، الذي قال: يندرج عملنا في هذا الحدث الثقافي ضمن استراتيجية كبيرة، تتبناها دولة الإمارات، وهي ترمي إلى تعميم ثقافة العمل الطوعي، بحيث يصبح جزءاً من السلوك اليومي للإنسان، ومجالات العمل على هذا الصعيد واسعة، تشمل العديد من المبادرات الإنسانية والوطنية، ونحن نعد أنفسنا سفراء الإمارات أمام العالم، ونحرص علي الظهور بما يليق بسمعة الإمارات ومكانتها، وقد شاركت متطوعاً في فعاليات اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حيث قمت بتنظيم العمل واستقبال الضيوف، وتهيئة الأجواء المريحة والمناسبة لنجاح فعاليات اجتماعاتهم، ويستهويني بشكل خاص العمل، ضمن الأنشطة الثقافية، فالأجواء تلبي جزءاً من اهتماماتي، وقد أضافت إلى خبرتي ورصيدي الكثير علي مستوى الوعي والمعرفة وبناء الشخصية، من خلال الاحتكاك مع الأدباء والمثقفين.
أما اليازية عادل العامري كبيرة مستشاري الموارد البشرية في شركة أدكو البترولية فقالت: إن العمل التطوعي هو واجب وطني وعمل، تحرص عليه المجتمعات الراقية، فالمتطوع يجد نفسه يكتسب العديد من الخبرات، ويتطور ويتعلم كيفية التعامل مع الأمور والناس على اختلاف ثقافاتهم ومنابعهم، كما أن التطوع ينمي روح الانتماء للوطن، ويصقل المهارات ويطورها، ويجعل المجتمع أكثر تماسكاً وتكافلاً، وترى اليازية أن العمل التطوعي توظيف للطاقات في كل المجالات الإنسانية والاجتماعية، كما يعد ركيزة أساسية في بناء المجتمعات.

