احتفت «حروف عربية» بـ«الخط العربي في الكويت» في ملف عددها الثالث عشر.
فأضاءت في السياق، على تاريخ دولة الكويت وكيف تختزل جزيرة فيلكا ضمنها، ذاكرتها، ذاك كونها حافظة تراثها وتاريخها الثقافي والفني.. منذ عصور الحضارة الإسلامية.. بل من قبلها: حضارة الإغريق.
ثم بين معد الملف علي البداح (تحرير محمد علان)، أنه أولت دولة الكويت، مبكراً، المخطوطات ونسخها، عناية خاصة.. كما اشتمل الملف على لقاء مع الشيخة أمل صباح السالم الصباح مديرة «بيت لوذان»، آنذاك، الذي يعنى في برامجه، بحفظ وتطوير فنون الخط العربي.
كذلك وضح الملف أهم المشروعات الثقافية التي أطلقتها الكويت لحماية الموروث والثقافة والهوية.. والخط العربي. ثم تحدث عن أشهر الخطاطين الرواد في الدولة.
كذلك، أكد الملف بالبراهين والدلالات، أن الكويتيين طالما استحضروا من ذاكرة الزمن أبجديتهم العربية ورموزها واصطنعوها في كتاباتهم اليومية المتنوعة.. واستعانوا في ذاك بفنانيهم المبرزين. وعرض البداح لتجسيدات فنون الخط العربي في العمارة الكويتية وفي العملات والمسكوكات وفي العلم والشعار الوطنيين.
وتناولت المجلة في دراسات العدد موضوعة: مبادئ الخط الكوفي التربيعي. وكان باب «لقاء» فيها عن «حديث الذكريات مع محمد حسن أبو الخير». وأما الخطاط والحروفي أحمد عبدالرحمن، فحل ضيفا في «تجربة خطية» في العدد.
ورصد الأديب محمد المر محتويات وفصول كتاب أ.د. أحمد عبد العزيز الدجوي «دراسات في الخط العربي لأعمال الفنان الخطاط محمد حسني». إذ يوجز فيه المؤلف مفردات تميز الفنان حسني وتمكنه من أصول فن الخط العربي، علاوة على اهتمامه النوعي في مرونة التشكيل بالحروف العربية.
العدد الثالث عشر- أكتوبر 2004
