مشاهد اغتصاب و(حرب النجوم)، كانت بعضاً من التغييرات التي أدخلت على مسرحيات الكاتب الإنجليزي الأشهر وليم شكسبير في مهرجان إدنبرة، الذي يحتفل هذا العام بمرور 400 عام على وفاته، ورغم أنه لا يتضح دوماً مغزى المعالجات التي تخضع لها أعمال شكسبير، لكن المسارح التي تغص بالجمهور في أكبر حدث ثقافي سنوي بالعالم، تمثل شهادة باستمرار شعبية الكاتب وتنوع إنتاجه.

وكتب شكسبير الذي رحل في عام 1616 نحو 38 مسرحية و154 قصيدة، ترجمت إلى أكثر من 80 لغة، ويجري تمثيلها في أنحاء العالم.

وفي نسخة من مسرحية (حلم ليلة صيف)، يتغير كينغ أوف فيريز أوبيرون، ليصبح أوبي- وان كينوبي المقتبس من سلسلة (حرب النجوم)، بينما تم تجسيد (روميو وجوليت) في أسلوب أوبرالي صيني، ويعرض المهرجان أيضاً، نسخة بالرسوم المتحركة من مسرحية (العاصفة)، ونسخة فرنسية من (الليلة الثانية عشرة)، صورت في السبعينيات في منتجع على البحر.