00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مريم عبد الكريم: هدفنا غرس المعايير في نفوس أطفالنا منذ الصغر

«مكتبة الطوار» حاضنة القراءة والسعادة والمستقبل

مريم عبدالكريم في حلقة حوار مع المشاركات في إحدى الورش

ت + ت - الحجم الطبيعي

برنامج «صيفنا ثقافة وفنون» الذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون في مكتبات دبي العامة كل عام يرتبط بالحدث الأكبر في الإمارات ضمن استراتيجية الهيئة الساعية لدعم وتنفيذ المشاريع المعنية ببناء مجتمع الإمارات وازدهاره على مختلف الأصعدة، وفي هذا السياق تمثل محور الدورة الثامنة من البرنامج في شعارها «نقرأ لغدٍ أسعد».

والذي يساهم في تفعيل مبادرة عام القراءة 2016 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحظى بالدعم والمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

تواصل

وبهدف معرفة مستجدات البرنامج الذي تتواصل فعالياته حتى 18 أغسطس الجاري، التقت «البيان» مع مريم عبدالكريم، رئيس فريق النشاط الصيفي، في مكتبة دبي العامة في الطوار.

تقول مريم في بداية اللقاء: «تدور فعاليات برنامجنا هذا العام حول ثلاثة محاور هي: القراءة والسعادة والمستقبل. وهدفنا غرس هذه المعايير في نفوس أطفالنا منذ الصغر لتكون جزءاً من تكوين شخصيتهم وبحثهم ورؤيتهم للمستقبل».

نبتكر لسعادتنا

وتنتقل بعدها إلى الحديث عن المستجدات قائلة: أبرز ما في البرنامج مشاركة العائلة في فعالية يوم قرائي الذي يقام السبت، حيث يشارك الوالدان مع أبنائهما في ورش تفاعلية نوعية محورها القراءة وتستمر لمدة ثلاث ساعات، وتشرف عليها روضة سعد العضوة في جمعية حماية اللغة العربية والتي تحمل شعار نقرأ لمستقبلنا ونبتكر لسعادتنا.

يُذكر أن برنامج ورش يوم العائلة يقام صباح السبت من 10 إلى 1 ظهراً في مكتبة الطوار، ومن 4 عصراً وحتى 7:30 مساءً في مكتبة المنخول، علماً أن الدعوة مفتوحة للجميع.

وتستمر مريم في حديثها عن المستجدات قائلة: في هذه الدورة حاولنا توسيع إطار المشاركة لتكون من خمس سنوات إلى ما يزيد عن 13 سنة، بدلاً من ست إلى 12 سنة كما في الدورات السابقة، ويتم تقسيمهم إلى فئتين عمريتين.

اكتشاف المواهب

وتحكي عن الحوافز التي يقدمونها للأطفال قائلة: يقدم المدربون في نهاية البرنامج تقريراً عن الأطفال الذين تميزوا بمشاركاتهم، ليتم تكريمهم إلى جانب حصول الجميع على شهادة المشاركة. ونحن ندرس هذا العام فكرة مشروع جديد يُعنى بالمواهب التي تكشف عن نفسها خلال البرنامج وتُظهر قدرات استثنائية على مختلف الأصعدة.

وتقول لدى سؤالها عن المشاركات الدورية: تطالعنا في كل عام العديد من الوجوه الجديدة مقابل الأطفال الذين أصبحوا جزءاً من أسرة البرنامج نظراً لمشاركتهم في الدورات السابقة.

 

طباعة Email