أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، أول من أمس، أمسية احتفالية شارك فيها عدد من الكتاب العمانيين الفائزين بجوائز ثقافية وصحفية خارج السلطنة، وذلك بمقرها بمرتفعات المطار تحت رعاية الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، وبحضور عدد من الكُتّاب والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.

تضمن الحفل الاحتفاء بالمكرمين وهم أحمد الكلباني وسليمان الشريقي ويوسف الكمالي بعد حضورهم المشرف في برنامج فصاحة الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة، والكاتب عبدالله بن علي العليان الفائز بجائزة تريم وعبدالله عمران تريم الصحفية للعام 2015 عن فن »المقال الصحفي« على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والإعلامي فيصل بن سعيد العلوي الحائز المركز الأول في جائزة الصحافة العربية عن فئة الحوار الصحفي مع الروائي واسيني الأعرج.

خلفيات المشاركة

الاحتفاء الذي قدمه الشاعر بدر بن علي الشيباني تضمن العديد من الفقرات شملت الحوار المفتوح مع مبدعي مسابقة »فصاحة« أحمد الكلباني وسليمان الشريقي ويوسف الكمالي، حيث تطرق الشيباني إلى تفاصيل مسيرته نحو النجاح، بدءا من الانطلاقة في مسقط، والتفاصيل الدقيقة المصاحبة لكل مشارك من بين المتأهلين إلى التصفيات النهائية بالدوحة..

وفي المقابل هنالك من قادته المصادفة إلى الدخول نحو هذا المجال كما حدث مع أحمد الكلباني الذي ذهب إليهم متابعا فأصبح متسابقا، ومنهم من ذهب قاطعا أكثر من ست ساعات من مسندم إلى مسقط بعد اتصال من صديق ليجد كل شيء أقفل في وجهه..

كما حدث مع يوسف الكمالي، إلا أن الاستثناء كان حاضرا ليجد نفسه وجها لوجه مع لجنة التحكيم التي فتحت بدورها الطريق له لأن يكون مع الكلباني في قطر مباشرة، ومنهم من وجدها فرصة سانحة لتجريب فرصة قيادة المركبة بعد حصوله على رخصة القيادة إلى مسقط كما حصل مع المتسابق سليمان الشريقي.

دافع للإبداع

وعن تجربة المشاركة والتواجد في المسابقة بين أسماء خليجية وعربية أشار مبدعو مسابقة فصاحة إلى أن هذه التجربة دافع حقيقي للإبداع واكتشاف الذات وهي تعمل على إتاحة التواصل مع الآخر والتعرف عليه دون أية قيود أو حواجز، فالمسابقة فتحت مجالات واسعة ورحبة لصقل موهبة ربما لم تكن مكتشفة منذ قبل.

وأكد كل من الكلباني والكمالي والشريقي على أهمية توفر مثل هذه المسابقات في السلطنة، والأخذ بيد المبدع العماني في شتى المجالات عموماً وفي الأدب خصوصاً، يعد ضرورة، لأن الشاعر أو الكاتب أو الخطيب العماني لا يقل شأناً عن ذلك المبدع العربي الذي تربع على المنابر الثقافية والإعلامية وخطف المراكز المتقدمة وهذا ما تحصّل عليه أدباء وشعراء عمانيون وضعوا بصمتهم الإبداعية في مثل القطاع.