قالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» إن المجتمع الدولي لم يتوصل بعد لرد فعل ملائم لتدمير الإرث الثقافي مثل الذي حدث في تدمير متطرفين عمداً للمواقع الأثرية في سوريا ومالي.
وقالت إيرينا بوكوفا إن الأمر استغرق بعض الوقت من السلطات للرد على خطورة ما كانت تفعله الجماعات المتطرفة. وقالت لـ«رويترز» في مقابلة في العاصمة الأفغانية كابول إن مثل تلك الجماعات عادة ما تسعى لترسيخ سلطتها من خلال «تطهير ثقافي» بإزالة آثار الثقافات الأخرى.
وقالت بوكوفا التي شغلت من قبل منصب القائم بأعمال وزير الخارجية في بلغاريا «علي أن أقول إنه في بداية الأزمة السورية لم نأخذ ذلك بالجدية الكافية عندما بدأنا إدانة هذا التدمير، أعلم أن الأمر ليس سهلاً لكن الآن الجميع يرون دمار الإرث والثقافة بصفته جزءاً من استراتيجية هذا التطرف».
