تعلن دائرة الثقافة والإعلام صباح اليوم الأسماء الفائزة بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي، والتي تنظمها إدارة المسرح، وتعتبر هذه الجائزة الأولى في نوعها على مستوى دول مجلس التعاون، فهي موجهة إلى المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات على مستوى دول منطقة الخليج العربي.

وتحولت الجائزة التي بدأت محلية منذ ست سنوات، إلى جائزة خليجية، استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في حفل ختام الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي (فبراير 2015)، حيث وجه سموه بتأسيس جائزة للتأليف المسرحي تُعنى بالتأليف للمسرح المدرسي تحت إشراف دائرة الثقافة والإعلام.

وقال عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، إن الجائزة في نسختها الجديدة تستكمل جهود الشارقة ومساعيها في توظيف واستلهام فن المسرح في خدمة المجتمع وتعزيز دعائمه الثقافية والاجتماعية والتربوية. وذكر العويس أن الجائزة استقبلت 400 نص مسرحي.

وتنقسم الجائزة إلى قسمين، قسم للمعلمين والمعلمات، والقسم الآخر للطلاب والطالبات، وتبلغ قيمتها الإجمالية (150 ألف درهم إماراتي) توزع على ستة فائزين (ثلاثة مراكز في كل قسم).

وحققت مدارس المنطقة الشرقية في الشارقة، بحسب مؤشرات الجائزة، أعلى نسبة مشاركة على مستوى الخليج، كما أحرزت الجوائز الأولى، إلى جانب مشاركة من البحرين، وذلك في فئتي الجائزة التي ستعلن في ختام الدورة السادسة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي صباح اليوم بقصر الثقافة في الشارقة.

يشار إلى أن نسبة مشاركة المعلمين والمعلمات في المسابقة من جميع دول الخليج جاءت أعلى من نسبة مشاركة الطلاب والطالبات، فيما تقدمت المملكة العربية السعودية بالنسبة الأعلى من المشاركات (137 مشاركة) وتليها دولة الإمارات العربية المتحدة (135 مشاركة) في قسمي الجائزة، بينما جاءت نسبة مشاركة الطلاب والطالبات من الإمارات متقدمة قياساً إلى جميع الدول بـ 60 مشاركة.