ردت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب على الاتهامات الموجهة إليها من قبل اتحاد الكتاب العرب في سوريا بخصوص بيانها الذي أصدرته في وقت سابق حول حلب وما حل بها من دمار نتيجة الصراع القائم في سوريا، وقد تضمنت اتهامات الاتحاد السوري عبارات غير مسؤولة بحق الأمانة العامة وبحق الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر المنضوية في إطار الاتحاد العام بوجود إرادات سياسية توجهها.

وجاء في تصريح لحبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب: إن الأمانة العامة للاتحاد فوجئت بالبيان الذي أصدره اتحاد الكتَّاب السوريين؛ والذي يشير إلى أن الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتَّاب العرب تتهم الجيش السوري بقصف المدنيين والعزل في مدينة حلب، مطالبًا بسحب الأمانة العامة لبيانها والاعتذار من الشعب السوري! كما فوجئت بأن اتحاد سوريا نشر بيانه في وسائل الإعلام وعبر وكالة الأنباء السورية الرسمية.

ولذلك فالأمانة العامة للاتحاد ليس من أهدافها الحكم على مواقف الأطراف المتصارعة في هذا العراك الطويل والممتد والذي لا تلوح له نهاية، بقدر ما تهتم بالحفاظ على حياة الآمنين وعدم توجيه الرصاص إلى صدورهم بزعم أن الهدف أسمى وأنبل من وجودهم أحياء! وختم لا نقبل تصويرنا على أننا ضد الشعب السوري لأن لنا رؤيتنا المختلفة مثلاً، ثم إننا نطالب باحترام الاختلاف في فضاء الحوار الإيجابي.