اختتمت فعاليات الموسم الرابع من الملتقى التراثي الشعبي، وذلك مساء أول من أمس، في مدرسة أحمد بن زايد بمدينة العين، ولقيت الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، التي نظمها مركز زايد للدراسات والبحوث، ومركز العين، التابعين لنادي تراث الإمارات، تحت شعار «مقيظ العين في ذاكرة التراث»، أصداء جيدة على مستوى الإقبال الجماهيري الواسع.
وقال سنان أحمد المهيري، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، إن الحدث يعد إضافة نوعية لبرامج ومشاريع ونشاطات نادي تراث الإمارات، وبخاصة الملتقيات التراثية، مثل السمالية الصيفي، والربيعي، وكذلك ملتقى الثريا، وذلك بفضل توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، وحرص سموه الإسهام الفاعل في تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تجاه أبنائنا من أبناء الجيل الجديد، هذه الرؤية السامية، التي تركز على الاهتمام بالنشء، ليكون جيلاً مستقبلياً واعداً، متسلحاً بالعلم وأصالة التراث والهوية الوطنية متمسكاً بأصالة تراثه.
وقال المهيري: أصبح الملتقى بإخلاص القائمين عليه، والداعمين له من مؤسسات وهيئات وطنية وأفراد، حدثاً سنوياً تقليدياً، واحتفالية شعبية في تعكس التقاليد والعادات بروح عصرية.